الجبهة .. مركبان للصيد بالجر ينعشان الحركة التجارية في ظل العطالة الإضطرارية للصيد التقليدي

0

يشهد ميناء الجبهة مؤخرا رواجا و إقبالا مقبولا من طرف بعض من تجار السمك، التي تبحث عن المنتوجات السمكية التي تزخر بها سواحل المنطقة، في ظل الاضطرابات الجوية البحرية التي تشهدا السواحل المت    وسطية، الأمر الذي انعكس عدد أيام الإبحار في وجه جميع الأساطيل البحرية.

كشفت مصادر مهنية محسوبة على تجار السمك، أن تراجع  مفرغات مجموعة من الأحياء البحرية  التي كانت تزخر بها سواحل المنطقة خلال شهر يناير وبداية شهر فبراير، كانت جلها بسبب سوء الأحوال البحريةن التي شهدتها المنطقة، ما أنعكس سلبا على وفرة المصطادات وتنوع العرض السمكي بسوق السمك.

وأوضحت المصادر المهنية في تصريحات متطابقة للبحرنيوز، أن أسطول الصيد التقليدي في عطالة اضطرارية بسبب سوء الأحوال الجوية.  كما سجلت أن مركبين للصيد الساحلي صنف الجر المسجلين بمندوبية الصيد البحري بالجبهة، قد إستقطبا  بعض الصناديق المحدودة من بعض الأصناف البحرية التي جادت بها سواحالسواحل المحلية .

ومن بين المصطادات السمكية التي تداولها تجاريا بميناء المنطقة حسب قول المصادر المهنية، هناك أسماك ”الصول”  التي وصل ثمنها إلى 2400 درهما للصندوق الواحد، بوزن 21 كيلوغرام.  في حين وصل ثمن  سمك ” لبجوق”  إلى 400 درهم للصندوق الواحد.

واختلفت القيمة المالية لسمك ” السيبا” المعروف محليا بإسم “تشكو”،  باختلاف أوزانها. حيث تعدى الصندوق الواحد من ”السيبيا ” ذات الأحجام الكبيرة  550 درهما، في حين لم يتجاوز ثمن الصندوق الواحد من ”السيبيا” بأحجام صغيرة  400 درهم.

وزادت المصادر المهنية أن  أسماك ” الروجي ” تراوحت بين 800 و 900 درهم صندوق. فيما   اختلفت أثمنة سمك ” البوقا ”  بين 220 و230 درهما للصندوق. و لم يتجاوز رقم المعاملات المالية للصندوق الواحد من سمك الراية 200 درهم.  وتراوحت أثمنة سمك “الشرن” بين 260 و 270 درهما للصندوق.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا