الجبهة .. مفرغات خمسة مراكب تنعش رواج سوق السمك بالميناء

0
Jorgesys Html test
ساهمت المجهودات المبذولة من طرف أطقم البحرية لخمسة مراكب صيد صنف الجر، في الحفاظ على  رواج بميناء الجبهة، ممتصة بذلك الركود المينائي بفضل استقطابها لشحنات مقبولة الحجم، برغم المعطى المقلق والمستمر المتمثل في تراجع ونقص التنوع البيولوجي للأحياء البحرية بالمنطقة؛ إذ اقتصرت المفرغات  على أربعة أصناف من المنتوجات البحرية لا غير.
وأكدت مصادر مهنية محسوبة على تجار السمك بالميناء، أن بحارة أسطول الجر ، يسابقون الزمن ويصارعون الساعات القليلة المتبقية لإنهاء حصصهم ومضاعفة مفرغاتهم من رخويات الأخطبوط، لاسيما وأن أساطيل الصيد تقف على بعد أقل من اسبوعين من الإختتام الرسمي والنهائي للموسم الصيفي لصيد الأخطبوط.
وفي تفاصيل القيمة والمصطادات المفرغة برسم ليلة أمس الإثنين، أبانت المصادر الميدانية أن كميات الأخطبوط المستقطبة شهدت تأرجحا في قيمتها المالية تماشيا مع الحجم، حيث استقرت أثمنة الأحجام الكبيرة عند سقف لم يتعدى 75 درهم للكيلوغرام الواحد، في حين توقفت القيمة المالية للأحجام الصغيرة من ذات الصنف عند حدود 55 درهم للكيلوغرام.
أما على باقي الاصناف المستقطبة و التي أثث المعروض المحدود بسوق السمك للبيع الأول، فقد تمكن الأسطول من جلب كميات من  “القيمرون”  الذي قفز ثمن صندوقه الواحد إلى 850 درهم، بينما استقرت قيمة صندوق أسماك الرابي في حدود 400 درهم، ولم يتجاوز سعر الصندوق من صنف “البوقا” عتبة 130 درهما، في حين اختتمت المزايدات المالية باستقرار أسعار صناديق سمك “الرايا” عند حدود 250 درهماً.
ويضع هذا التناقص المطرد في تنوع الأحياء البحرية بسواحل الجبهة، تجار السمك وأرباب المراكب في مواجهة تحديات حقيقية لضمان المردودية الاقتصادية، وسط تطلعات مهنية مراهنة على فترات الراحة البيولوجية المقبلة لإعادة الدفء والتوازن الطبيعي والنوعي لمصايد البحر الأبيض المتوسط.
Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا