الجديدة .. مهنيون يستنجدون بعامل الإقليم ضد خارقي الراحة البيلوجية للطحالب

0
الصورة تقريبية من الأرشيف

دعا مهنيو الصيد بالجديدة السلطات المختصة إلى التدخل، من أجل وضع حد لتنامي ظاهرة جني الطحالب اثناء الراحة البيولوجية، حيث وجهت جمعية مفتاح الخير لمهني الصيد التقليدي والأحياء المائية بالجديدة شكاية استعجالية إلى كل من عامل الإقليم وكدا مندوب إدارة الصيد بالمنطقة من أجل التصدي للظاهرة . 

وأوضحت الجمعية في وثيقتها الإحتجاجية ، أن نشاط الجني غير قانوني للطحالب سجل تزايدا في الآونة الآخيرة ، بعد أن أصبح الشغل الشاغل لعدد من  الأشخاص، الذين يعمدون خرق  فترة الراحة البيولوجية المعتمدة، مستغلين اختلاف الاختصاصات الترابية والإدارية بين ماهو بحري وبري،  من جهة وبين ماهو حضري وقروي من جهة أخرى. إلى جانب إستغلالهم لبعض المناطق البحرية، التي تتسم بالوعورة. وهو ما يصعب من مأمورية إختراقها من طرف القطع البحرية التابعة لسلطات المراقبة  بالإقليم .

واكدت الوثيقة، أن نشاط هؤلاء المتجرؤون على القانون، قد انطلق بشكل ملحوظ  منذ حوالي أسبوعين، مستغلين فترة الحجر الصحي وحالة البحر الهادئة. حيث رصدت الأعين تطور نشاط الجني  بشكل غير قانوني على امتداد الشريط الساحلي ، من منطقة الجريف الحضرية الى منطقة أولاد ابرهيم المجاورة لميناء الجرف الأصفر. حيث تستعمل في العملية، أحيانا  محركات هوائية للغوص صبيحة كل يوم، ليقوموا بعد ذلك بتنشيفها داخل التجمعات السكانية أو على سطوح المنازل.

وأكدت الجمعية أن هناك  فئة من تجار الطحالب،  تقوم بتحريض بعض المهنيين على خرق فترة الراحة البيولوجية، وخرق الحجر الصحي، وتشجيعهم ودفعهم بشكل عشوائي لجني الطحالب. وتحفيزهم بعمولات مسبقة، مقابل تركها مخزنة بحوزة المهنيين ببيوتهم، بغية الإفلات من أية شبهة أو متابعة. وذلك  في انتظار انطلاق الموسم وتبييضها، عن طريق الحصول على التصاريح اللازمة للتسويق عبر السلسلة الإنتاجية.

واقترحت جمعية مفتاح الخير لمهني الصيد التقليدي والأحياء المائية بالجديدة، تشكيل لجنة مختلطة تضم كل المؤسسات المعنية، من مندوبية الصيد البحري. والمركز البحري للدرك البحري والمركز البيئي للدرك الملكي، والمركز الترابي للدرك الملكي بسيدي بوزيد، والأمن الحضري للجديدة، وكذا السلطة المحلية، إلى جانب ممثلين عن المهنيين، بما يضمن تنسيق الجهود، لتحقيق تدخل فاعل وفعال، درءا لكل الثغرات التي يستغلها المهربون في عز الراحة البيولوجية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا