الجرف الأصفر .. الثيارات القوية تعطّل جهود البحث عن البحار المفقود في حادث قارب الصيد “زهرة”

0

فشل عدد من الغطاسين في الولوج صباح اليوم السبت 09 شتنبر 2021 ، إلى مكان حادث إنقلاب قارب الصيد التقليدي “زهرة” المسجل تحت رقم 6/2-8510 بمندوبية الصيد بالجديدة ، على مستوى الجرف الأصفر، لمباشرة البحث عن البحار الغريق الذي أعتبر منذ يوم أمس،  في عدا المفقودين في الحادث المروع ،  فيما تم إنقاذ زميله من طرف الدرك البحري .

وكشفت مصادر مهنية محلية ان الظروف المناخية الصعبة والثيارات القوية التي تعرفها المنطقة ، يستحيل معها ولوج الغطاسين، والقيام بعمليات التمشيط بحثا عن البحار لعدم إستقرار أمواج الشاطئ . حيث إتنفرت نداءات محلية  ثلة من الغطاسين من أبناء المنطقة، الذين حلوا للمساهمة في عمليات البحث  بالشاطئ المتاخم لمسرح الحادث،فيما شوهد أقارب الضحية  يتفقدون الصخور ، عساهم يعثرون على الضحية، لاسيما وأن القارب إنكسر قريبا من الشاطئ بعد إصطدامه بالصخور المتبثة على مقربة من المحطة الحرارية للجرف الأصفر.

وتم العثور على أشلاء القارب وبعد معدات الصيد ، بعد ان لفظتهاا الأمواج إلى الشاطئ ، فيما كانت خافرة الإنقاذ التابعة للدرك البحري قد قامت يوم أمس بإجلاء البحار الثاني، الذي كان رفقة الضحية على متن القارب، الذي ينشط في الصيد بطريقة البلانكر . في حين تعدر على الغطاسين تنفيذ عمليات غطس صباح اليوم السبت ، بسبب الظروف المناخية الصعبة تشير مصادر محلية.

ويطرح الحادث إشكالية الإستهتار المتواصل للأطقم البحرية بسترة النجاة، رغم العمليات التحسيسية التي تنظمها الجهات المختصة، حيث يبقى الوعي بخطورة التخلي عن سترة النجاة ، يطبعه التهور ، في ظل التقليل المتواصل من خطورة ركوب البحارة البحر مجردين من أدوات السلامة في أوساط الصيادين.

ويتغافل كثير من البحارة عن إشكالية المفاجاة، التي عادة ما تحدث في رمش البصر، وتخطف معها أرواح رجال البحر ، بل أكثر من ذلك فالإشكال الأكبر هو حادث الفقدان وصعوبة الوصول للجثث على الأقل،  لحصر معاناة أسر المفقودين، التي تبقى متوجسة وتنتظر المجهول الذي قد يأتي او قد لا يأتي .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا