الداخلة.. بحارة عالقون بالميناء في انتظار المجهول (فيديو)

0

لازال عدد من بحارة أحد مراكب الصيد البحري، عالقين بمدينة الداخلة ينتظرون الحلول التي قد تأتي أو لا تأتي بسبب ما وصف من طرف طاقم المركب باللامبالاة لوضعيتهم الشاذة،  وعدم اكتراث السلطات لحالتهم، رغم استيفائهم لجميع الشروط المتطلبة، التي تمنحهم صلاحية مغادرة المدينة باتجاه أسرهم.

واستنادا إلى تصريحات متطابقة لبحارة مركب الصيد الساحلي “المتوكل”، أنهم بعد مدة طويلة من العمل بسواحل الداخلة، راهنوا على الالتحاق بعائلاتهم بالمدن الداخلية، وسلكوا المساطر المعمول بها، من تقديم طلبات الحصول على التراخيص الاستثنائية بتاريخ 9 يونيو 2020،. ولغاية حدود كتابة هده السطور لازالوا ينتظرون المجهول.

و يعيش بحارة مركب الصيد الساحلي صنف الصيد بالخيط، المتوكل 2، حالة من الاستياء والتذمر، بسبب وضعيتهم الغير طبيعية، مسجونين بالمركب المتوقف بميناء الداخلة. ما يتطلب التفاتة سريعة، وضرورية من السلطات الولائية بالمدينة، لاستخراج تراخيص تنقلهم إلى عائلاتهم.

  وأعرب أحد بحارة المركب المعني، عن امتعاضه الشديد من اللامبالاة اتجاه حالتهم،  بعد قضائهم 4 شهور من العمل المتواصل، حفاظا على سلسلة الإنتاج في القطاع، بعيدين عن عائلاتهم. وتساءل عن الأسباب الحقيقية وراء تهميش مطالبهم الداعية لتمكينهم من العودة إلى عائلاتهم، والتماطل في استخراج التراخيص، باعتبار حالة التخفيف من الحجر الصحي، ومن حالة الطوارئ القصوى في البلاد من جهة. وأيضا الحالة الوبائية المستقرة بجهة الداخلة، وخلوها من الحالات، أو من أي شيء يستدعي كل هدا الوقت.

و تراهن مكونات طاقم مركب الصيد المتوكل،  على  الالتحاق بعائلاتهم في القريب العاجل. لأن غالبيتهم له مشاكله العائلية الخاصة، وتستدعي انتقالهم، على أوجه السرعة في الوقت المستقطع من العمل ، بعدما قضوا مدة طويلة في العمل بسواحل الداخلة.

وخضع طاقم مركب الصيد المتوكل للتحاليل المخبرية، في الحملة الصحية التي أطلقتها السلطات الولائية بالداخلة بميناء المدينة،  في انتظار المستجدات ابتداء من يوم الاثنين القادم، في ملف ما بات يعرف بطاقم مركب الصيد المتوكل المسجل تحت رقم 544-3.

متابعة

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا