الداخلة.. بواخر الصيد تنطلق في تفريغ الأطنان من الأخطبوط وسط ترتيبات تنظيمية ولوجستيكية

1
الصورة من الأرشيف تفريغ الأخطبوط بالداخلة

تنطلق اليوم الاثنين 15 يوليوز 2019 أولى عمليات تفريغ المصطادات السمكية برسم الموسم الصيفي 2019 لصيد الأخطبوط،  حسب البرنامج المسطر من طرف مندوبية الصيد البحري بالداخلة.

وستكون الحركة الملاحية لسفن الصيد في أعالي البحار في اتجاه أرصفة ميناء الداخلة، تبعا لبرنامج التفريغ للموسم الصيفي؛ حيث وجهت الوكالة الوطنية للموانى بالداخلة تعليمات ملزمة لتنظيم عمليات الولوج الى أرصفة الميناء، باحترام التشوير داخل القناة، والرسو والتفريغ و التموين، في أفق إرساء شروط وقواعد السلامة الآمنة و كدا الاستغلال المحكم و حماية بيئة الأحواض المائية.


وسبق للسلطات المينائية بالداخلة أن استبقت عمليات تفريغ مصطادات الموسم الصيفي الجاري لصيد الأخطبوط بعقد اجتماعات إدارية مع ممثلي شركات الصيد في اعالي البحار؛ لإطلاعهم على التدابير والإجراءات الجديدة التي تم اعتمادها، من خلال اضطلاع قبطانية ميناء الداخلة بتحديد الحركة الملاحية و لمناورات من الولوج إلى الرسو إلى التفريغ، إلى التزود بالمؤن و المحروقات. وخاصة التواصل و تلقي التعليمات عبر موجات الراديو 11 و 16 . كما تم أيضا الإنصات بإمعان إلى ملاحظات ممثلي الشركات ومطالبهم.  لأخذها بعين الاعتبار نحو السهر على إنجاح العملية، التي تنعكس إيجابا على الحيوية و الحركية الاقتصادية للمدينة.


وتراهن قبطانية ميناء الداخلة على احترام تدابير السلامة الضرورية بالأرصفة، وجنبات الميناء، وفي جميع الاتجاهات؛ مع تخصيصها لمرابد توقف السيارات، ضمانا لعدم إدخالها إلى داخل القاعة أو مكان التفريغ.  فيما  تشير توجيهات الوكالة الوطنية للموانئ حسب الإرشادات التي تم تعميمها على الجميع، إلى احتفاظ قبطانية ميناء الداخلة بالصلاحيات القصوى، لاتخاذ الإجراءات المناسبة في الحالات الاستثنائية؛ مع التنسيق الميداني والوثيق مع مختلف السلطات المتداخلة؛ من مندوبية الصيد البحري؛ و الدرك الملكي البحري.

وفيما يخص مارسا ماروك؛ فقد عملت إدارة الشركة حسب مصادر مهنية، على توفير الموارد البشرية الضرورية والجانب اللوجيستيكي، لضمان انسيابية معالجة عمليات تفريغ أكبر عدد من سفن أعالي البحار، في ظروف جيدة؛ ووقت وجيز من خلال وضع جميع الرافعات والمعدات، تحت تصرف المراكب حسب ترتيب اللائحة،  لتفاذي كل ما من شأنه أن يعيق وثيرة العمل؛ أو يخل بالنظام و الترتيبات التي تم الاتفاق عليها مسبقا.

وساقت إدارة تسيير ميناء الداخلة حزمة من الشروط والقوانين الواجب إتباعها في إطار السلامة، و الحفاظ على البيئة، ، إذ أن السلامة تمثل  حسب  تصريحات متطابقة لمصادر عليمة، مصداقية وموثوقية نظام الميناء، من خلال تطبيق المدونة الوطنية لأمن السفن والمرافق المينائية، التي ألزمت السلطة البحرية والمينائية باتخاذ التدابير الأمنية الرامية، بوضع برنامج تقييم المشاكل والإكراهات، من طرف لجنة السلامة و الأمن للميناء.

تعليق 1

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا