الداخلة.. جمعية البحث وإنقاذ الأرواح البشرية تدعم طاقم مركب سمك الصحراء المنكوب

0

أقامت يوم أمس الجمعة 24 شتنبر 2021 جمعية البحث وإنقاذ الأرواح البشرية بالبحر بالداخلة، مراسيم تسليم تعويضات مالية مباشرة لفائدة طاقم مركب الصيد الساحلي صنف السردين سمك الصحراء 5 الغارق بسواحل ميناء الداخلة الجزيرة.

وحضرت اللجنة المالية لجمعية البحث وإنقاذ الأرواح البشرية بالبحر بالداخلة، المعهود لها تدبير ملفات التعويضات الإجتماعية، والمرضية المتعلقة بالبحارة، بعد حسمها في مختلف التفاصيل المرتبطة بحالة طاقم مركب صيد السردين “سمك الصحراء 5”. حيث وفي اجتماع مفتوح بمقر الجمعية بمدينة الداخلة، و في جو من المهنية و الإحترام، و والسلوكيات الممتازة التي أبانت عنها لجنة الجمعية كما جاء على لسان عبد الرحمان بوطلتست، أحد الأعضاء النشيطين في الجمعية لجريدة البحر نيوز، أن الجمعية ستستمر في مبادراتها اتجاه البحارة، إيمانا منها بأن التدابير الجادة والمسؤولة والمثمرة والحريصة على المصلحة العامة، سبيل أساسي للنهوض بأوضاع قطاع الصيد البحري، و برجال البحر.

وقال المصدر المهني، أن جمعية البحث و إنقاذ الأرواح البشرية بالبحر سرّعت وثيرة البت في عملية تعويض طاقم مركب الصيد المنكوب بسواحل مدينة الداخلة. وذلك على أساس معايير موضوعية وشفافة متوافق بشأنها بين جميع أعضاء اللجنة المكلفة بمثل الملفات. كما أوضح المصدر في ذات السياق، أن ظروف عمل رجال البحر تحظى بإهتمام كبير من طرف رئيس الجمعية امبارك حمية، وباقي الأعضاء، سعيا لتجويد عمل الجمعية والرفع المتواصل من النجاعة والفعالية، مع تعزيز الدور الريادي للإنقاذ بالمنطقة.

وتحرص اللجنة المكلفة بالملفات الاجتماعية والمكونة من إدواكريم مولاي ابراهيم، و مولاي أحمد شرمودي، و عبد الرحمان بوطلتست، على الإستمرار في التعبئة، والانخراط بروح مهنية في تطوير عمل جمعية البحث، و إنقاذ الأرواح البشرية بالداخلة بكل ما يتطلبه الحرص على حسن التدبير و التسيير من جدية و مسؤولية.

وجدير بالذكر أن جمعية البحث وإنقاذ الأرواح البشرية بالبحر بمدينة الداخلة وفرت جميع الظروف المواتية للناجين من حادث غرق مركب الصيد سمك الصحراء 5، استجابة لطلبات عودة أغلبهم إلى عائلاتهم، وأسرهم بالمدن الداخلية، لاخد قسط من الراحة، واسترجاع اللياقة النفسية. أما بالنسبة للبحارة الذين قرروا البقاء والعمل من جديد، فقد تقرر أن تشرف الجمعية على إدماجهم من جديد في سوق العمل على متن المراكب.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا