الداخلة : “كبايلا” تعيد التوازن لنشاط الصيد الصناعي بمصيدة التناوب

0

أفرغت مجموعة من مركب الصيد الساحلي صنف السردين،  التي تنشط بمصيدة التناوب ما بين ليلة 15 و 16 شتنبر الجاري،  ما مجموعه  900 طن من مفرغات أسماك الاسقمري كبايلا،  و بقالب تجاري جيد ، ساهم في إغراء ممثلي الوحدات الصناعية ، للحصول على نصيب من الحجم الإجمالي، حيث بلغت وحدة واحدة من سمك كبايلا ما يزيد عن 800 غرام.

و جاء في تصريح بن الطالب المدير الجهوي للمكتب الوطني للصيد البحري بالداخلة، أن الدور الكبير الدي تسعى اليه المؤسسة في المقام الأول، هو تحقيق محاور الاستراتيجية الرامية الى التثمين، بزيادة القدرة التنافسية للمنتجات البحرية، و الرفع من قيمتها، عبر التسويق المؤسساتي النجيب، و استثمار الثروة السمكية،  في شروط ملائمة، تساهم في تطوير التنمية الاقتصادية والتجارية بالمنطقة.  وتهدف أيضا الى تحسين خدمات المكتب الوطني للصيد البحري المقدمة لزبنائه.

وتابع المصدر الإداري المأذون، أن الأثمنة المحققة لأسماك الإسقمري أو كبايلا،على مستوى مركز الفرز و البيع capi ، الدي بلغ في مجمله سقف 7 دراهم للكيلوغرام الواحد ، هو ثمرة عمل ومجهود، إدارة المكتب الوطني للصيد ، عبر اعتماد البيع بالدلالة لكل التجار الدين تتوفر فيهم مختلف الشروط المطلوبة لولوج عمليات السمسرة و الشراء. وذلك  لضمان الأداء و التنافسية القطاعية للمنتجات البحرية، وضمان حقوق جميع الوحدات الصناعية بالمنطقة،  التي تتزود بالمادة الخام المحصلة من عمليات الصيد بسواحل مخزون ” س” .

و تنفس ربابنة قرابة 38 مركبا لصيد السردين المعنية بالمفرغات المحققة من الإسقمري ، الصعداء،  بعدما زارت شباكهم أسماك الأسقمري التي تباع بالدلالة،  و تحقق أرباح مهمة، في الوقت الدي ارتفعت فترات التوقف عن الصيد في الحالات الجوية السيئة، و أيضا في الرحلات العجاف،  التي لم  يحققون فيها أدنى شيء، أو بالأحرى أسماك دون الأحجام المطلوبة، والتي تكون غالبا مخلوطة في الوحدة و الأصناف المرافقة. حيث علق بعض الربابنة على أن العمل بمصيدة التناوب تراجع نسبيا بكثرة “المنازل” ، و أيضا السلعة “المزيانة” نادرة و أحيانا غير متوفرة.

 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا