الداخلة.. معالم سيناريو جديد تلوح في الأفق بعد التشكيك في حالة إصابة بكوفيد19

0

لم يمضي وقت طويل من انطلاق حملة الفحوصات الطبية، والتحليلات المخبرية الاستباقية للكشف عن الفيروس التاجي المستجد، التي إنطلقت أمس الجمعة 19يونيو 2020 بميناء الداخلة الجزيرة، حتى انطلقت فجأة حالة استنفار قصوى بميناء المدينة.

واستنادا إلى مصادر مأذونة تحدثت للبحرنيوز، فإن التشكيك في إحدى الحالات جاء بعد دقائق من إخضاع بحار للتحاليل المخبرية وأخذ عينته، حيث تقرر على إثرها ، وضع طاقم أحد مراكب الصيد الساحلي، صنف السردين رهن الحجر الصحي، وتوجيههم إلى مغادرة أرصفة ميناء الداخلة، باتجاه خليج واد الذهب في توقيت قياسي.

وطرحت النازلة مجموعة من التساؤلات، حول الحكم السريع على طاقم مركب الصيد الساحلي ” السلامة 4 ”  والتشكيك فيه في وقت قياسي، لم تمضي عليه حتى ربع ساعة من رفع العينة، من احد افراد طاقم المركب. وهو ما يحيلنا على سيناريو جديد يطبخ في الكواليس عند تحليل الأحداث. ما يندر بأزمة تلوح في الأفق، إدا لم تتدارك مصالح وزارة الصحة بالجهة الأمر، وتصحيح الوضعية التي تثير الريبة و الشك. خاصة إدا أخدنا في الاعتبار أن طاقم مركب السلامة 4 حل قبل 20 يوما بميناء الداخلة، مستوفيا لتراخيص التنقل والتحليلات الطبية المتطلبة، قبل انطلاقه إلى مدينة الداخلة.

وجاء في تصريحات مهنية متطابقة، أن أحد البحارة الذي يعاني من مرض السكري، تم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بالمدينة، بعد شعوره بحالة عياء. فيما تم توجيه المركب لقضاء فترة الحجر الصحي بخليج واذ الذهب.  وهو الأمر الذي ينذر بالكارثة، بعد النشرة الجوية السيئة التي تم تعميمها. حيث وبمجهودات من مندوب الصيد البحري، وأيضا الكاتب العام للولاية، تم السماح لمركب صيد السردين سلامة 4،  باللجوء إلى مكان آمن نسبيا، وهادئ.  وكدا منعزل عن الأرصفة، في انتظار ظهور نتائج التحليلات المشكوك في نتائجها.

وثمنت ذات المصادر المهنية قرار والي الجهة، وتفهمه لجانب سلامة طاقم مركب الصيد السلامة 4، و منحه صلاحية التواري في مكان منعزل، عن شدة الرياح، وعلو الأمواج التي تمت الإشارة إليها في نشرة إنذارية. بذل رمي الفأس وسط خليج واد الذهب، حيث التيارات القوية، والخطورة الكبيرة على المركب وعلى الطاقم بأكمله.

وفي ضوء الاوضاع الحالية، يمكن تصور سيناريوهات مستقبلية محتملة ، تعتمد فرصة كل منها حسب مصادر مطلعة بمدينة الداخلة ، في التحقق، على  مدى إدراك أصحاب القرار، بجهة واذ الذهب لكويرة، لخطورة اللعب بالنار، واستحالة استمرارية الاستهتار بالرأي العام لساكنة المدينة.  وخلق الفتنة والكراهية للجسم البحري، بإعتباره ركيزة الاقتصاد بالمنطقة، ومحرك الرواج التجاري، بسيناريو منذر بالخطر، وأخر مظلم، وسيناريو الخلاص…

متابعة

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا