الدريوش تزف بشرى العيد لمهنيي الصيد التقليدي: الوزارة ستتكفل بتزويد القوارب ب 46000 سترة نجاة من الجيل الجديد

0

أعلنت الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري نيابة عن عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه الغابات زوال اليوم بطانطان، أن وزارة الصيد ستتكلف بمهمة تزويد قوارب الصيد التقليدي على المستوى الوطني ب 46000 سترة نجاة من الجيل الجديد، في سياق تعميم هذا النوع من الصدريات على مختلف أساطيل الصيد الوطنية التي تنشط بسواحل البلاد إسوة ببرنامج الصناديق العازلة للحرارة .

وجاء تصريح الكاتبة العامة في سياق زيارة قادتها رفقة وفذ رفيع إلى ميناء الوطية ،يضم  على الخصوص  كل من عامل إقليم طانطان ورئيس غرفة الصيد الأطلسية الوسطى،  إلى جانب  مدير الصيد بوشتى عيشان، ومديرة المكتب الوطني للصيد أمينة فكيكي، وصباح الأزرق مديرة الصناعات البحرية،  فضلا عن مندوب إدارة الصيد والمدير الإقليمي للمكتب الوطني للصيد وكذا عدد من الشخصيات والفاعلين الإداريين والمهنيين .

وأشرفت الكاتبة العامة بالوطية، على توزيع 70 محركا للصيد التقليدي ومعدات وألبسة بحرية ، وهي ثمرة شراكة بين وزارة الصيد وبعض الفاعلين. فيما شكل اللقاء أيضا مناسبة  للوقوف على تقدم أشغال بناء 60 مستودعا مخصصة لقوارب الصيد التقليدي بالمنطقة بميناء المدينة. كما تخللت النشاط الذي إحتضنه معهد التكنولوجيا للصيد البحري بطانطان ،تمرين يحاكي حالة غرق بحار يرتدي سترة النجاة من الجيل الجديد. 

وتروم هذه المبادرة دعم البحارة ذوي الدخل المحدود، قصد محاربة الهشاشة والفقر، وتحسين أوضاعهم الاقتصادية والإجتماعية، وتجويد أدائهم المهني ومنتوجهم اليومي من صيد السمك. كما تتطلع لتعزيز حضور السلامة  على مستوى القطع البحرية ، لاسيما وأن مهنيي الصيد التقليدي، عبروا عن رغبتهم في  الإستعانة بصدريات من الجيل الجديد ، لكن ظلوا  يصطدمون بأثمنتها  المرتفعة ، والتي شكلت عائقا أمام تطويق هذا الصدريات لأكتاف البحارة، إسواة بما يتحقق لزملائهم في الصيد الساحلي والصيد في أعالي البحار.

وأطلقت وزارة الفلاحة والصيد البحري مطلع السنة الجارية قوافل تحسيسية بهدف تشجيع البحارة، على ارتداء الصدريات الواقية من الجيل الجديد، قبل ان يصبح حضور هذه الصدريات يكتسي طابع الإلزام بالنسبة لكل البحارة، الراغبين في الخروج إلى البحر والإبحار على متن الأساطيل الثلاث . بما يضمن تلافي المزيد من نزيف الأرواح المهنية في الحوادث بالسواحل المغربية، لما توفره هذه الصدريات من حماية لأرواح البحارة؛ بإعتبارها  صدريات عملية ، وتتسم بالإنتفاخ التلقائي بمجرد ملامستها للمياه ، كما تمكّن البحار من الطفو على سطح الماء إلى لفترة مهمة تبقيه صامدا إلى حين حضور فرق الإنقاذ.

البحرنيوز : يتبع .. 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا