الرياضي: الحملة التحسيسية التي أطلقتها وزارة الصيد مبادرة هامة لترسيخ ثقافة السلامة في قلب المهنة

0

أكد مصطفى الرياضي مدير معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش على أهمية القافلة التحسيسية التي أطلقتها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات قطاع الصيد، حول السلامة البحرية، والتي تجوب مختلف موانئ ونقط الصيد بموانئ المملكة. حيث يشرف على هذه الحملات مدراء مراكز التكوين البحري،  لترسيخ ثقافة السلامة في قلب المهنة. 

وأكد مدير المعهد أن المرشدين المنتمين لمعاهد ومراكز التكوين في الصيد البحري بالمملكة، سيجولون مختلف الموانئ ونقط التفريغ ومراكز وقرى الصيادين، لترسيخ هذا السلوك الهام، من أجل القطع مع الحوادث، وإيقاف نزيف الضحايا التي ظلت تتكرر في الحوادث البحرية، مخلفة فواجع ، وصدمات قوية. مبرزا أن  كثيرا من هذه الحوادث، قد أفرزت عددا مهما من الضحايا نتيجة الإستهتار بثقافة وسلوك  السلامة البحرية.

وسجل مصطفى الرياضي الذي تحدث للبحرنيوز، على هامش إنطلاق الحملة التحسيسية الوطنية بالعرائش اليوم الإثنين 25 يناير 2021 حول تيمة السلامة البحرية،  أن هذه الحملة تركز على مصالحة العنصر البشري مع معدات السلامة، خصوصا منها المرتبطة بالشخص، وخاصة صدريات النجاة.  لأن إرتداء هذه الصدريات من طرف البحارة، كان سيمكن من إنقاذ عدد  كثير من الضحايا ، الذين ضاعوا أو فقدوا في البحر .

وأكد المصدر المسؤول أن الحملة التحسيسية عرفت مع إنطلاقتها حضورا مهما من طرف البحارة الصيادين والمجهزين ورؤساء التعاونيات وفعاليات من المجتمع المدني، ما يجسد النضج المهني بخصوص أهمية هذا الموضوع، كواحد من التحديات التي تواجه قطاع الصيد.  منبها في ذات السياق إلى أن المعهد الذي يديره سيعمل على ترسيخ أهداف  الحملة،  بمحيطه الجغرافي الذي يمتد إلى الموانئ و نقط التفريغ المنتشرة بالشريط الساحلي بين المهدية وواد لو .

وكانت  وزارة الصيد  قد دعت مندوبياتها إلى الإنخراط الواسع في إنجاح هذه القافلة التي ستجوب مختلف موانئ ونقط الصيد بسواحل المملكة إبتداء من اليوم الإثنين. مع توفير الأجواء المساعدة. وذلك  لضمان تحقيق الأهداف المنشودة ، والتي تراهن على التكوين البحري، والتحسيس بضرورة إرتداء صدريات النجاة ، والتزود بالمعدات البحرية اللازمة ، التي تستجيب للتحديات الراهنة على مستوى السلامة البحرية.

وأصدرت مختلف مندوبية الصيد البحري بالمملكة ، اعلانا تحث فيه مجهزي اسطولي الصيد الساحلي و التقليدي، على ضرورة تجهيز مراكب الصيد و قوارب الصيد بمعدات السلامة البحرية من الجيل الجديد، للمحافظة على الأرواح البشرية في البحر . كما شددت المندوبية في ذات الصدد ، على ضرورة تزويد المراكب بصدريات إنقاذ تنتفخ أوتوماتيكيا، مطابقة لمعايير SOLAS، والواجب على أفراد الطاقم ارتداءها بصفة دائمة أثناء الإبحار. مع التأكيد أيضا على إجبارية توفر المراكب على عوامة مطاطية ، قابلة للنفخ أوتوماتيكيا وتستجيب للمعاير الدولية

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا