الزناكي.. ال”FENIP” تراهن على جعل المغرب قاعدة إنتاجية منفتحة على جميع الأسواق العالمية

0

أكدت لمياء الزناكي مديرة الجامعة الوطنية لصناعات تحويل و تثمين السمك، أن خطوة الجامعة تأتي لتأكيد المقاربة التي تعتمدها في إدارة خريطة تطوير الشراكات القائمة، على التوسع خارج دائرة شركائها التقليديين، بالانفتاح أكثر و تنويع الأسواق و التأسيس لعلاقات استراتيجية كفيلة بالانعكاس على قيمة دولة المغرب ضمن محيطها الإفريقي، و روابطها المتينة مع الاتحاد الأوربي و باقي دول العالم.

و تسعى الجامعة الوطنية لصناعات و تثمين السمك حسب تصريح خصت به الزناكي البحرنيوز على هامش معرض أليوتيس، لتحقيق اختراقات و نجاحات استراتيجية على المستوى الاقتصادي، من خلال طموحها الدائم لبناء سياسة اقتصادية بالدرجة الأولى، كقوة صناعية منتجة و تنافسية على المستوى الإفريقي و الدولي للمنتجات البحرية. وذلك من خلال تثمين تصبير السمك، و التجميد، وشبه مصبرات السمك، و تربية الأحياء المائية، وصناعات الزيت و دقيق السمك، و تحويل الطحالب البحرية.

و تبدو خطوة الجامعة الوطنية التي تمثل 6 جمعيات مهنية، و حوالي250 مقاولة، في سياسة انفتاحها على الشراكات الأجنبية  تؤكد الزناكي، توجه عادي و سيط، وهي تتطلع إلى جعل ذات الشراكات اليوم، كإحدى دعائم الاستثمار، والنهضة التنموية المغربية، برفعها تحدي كبير أمام الاهتمام بالمنتجات البحرية المغربية، من منطلق الانفتاح بآثار مشعة، تعزز مكانة البلاد في عروضه الصناعية المختلفة للمنتجات البحرية.

فالرهان الأول لمثل المبادرات تقول لمياء مديرة الجامعة، هو جلب استثمارات نوعية للبلاد، و المراهنة أيضا على تنويع الأسواق والوجهات للمنتجات المغربية، و تفعيل الجوانب الإيجابية الأخرى للشراكات الإستراتيجية، مع الدول الإفريقية والأوربية، في أفق وضع لبنات أساسية نحو خلق نموذج اقتصادي وطني، تتطلع إليه البلاد وكذا المستشمرين المغاربة في قطاع الصيد البحري.

و يتلخص الرهان الحقيقي لمثل الشراكات المهنية حسب الزناكي، في جعل المغرب، وبناء على كل المؤهلات البحرية التي يتوفر عليها، كقاعدة إنتاجية منفتحة على جميع الأسواق العالمية، و استثمارية توفر الظروف المواتية،  للاستفادة من زخم تجربتها المكتسبة بعد اعتماد الإستراتيجية القطاعية أليوتيس. حيث يبز  رهان أخر يكمن في جعل المغرب قناة تصريف الاستثمار و الرأسمال الأجنبي للتوغل أكثر داخل القارة السمراء.

و قد شهد رواق الجامعة الوطنية لصناعات تحويل و تثمين السمك بصالون اليوتيس حيوية كبيرة من ناحية زيارة المهنيين و الشركاء المغاربة، و الإفريقيين، و كدا الأوربيين، حيث قدمت شروحات معمقة حول المعايير الخاصة لتطوير صناعات الصيد، وتحسين ظروف الإنتاج والتوزيع وبيع المنتجات، و المساعدة فيما يرتبط بدعم وتطوير الأنشطة، و التأسيس لوجهات و أسواق جديدة بآليات جديدة و سلسة تساهم في ضمان الاستمرارية خاصة، و الإصرار على المواكبة لتفاذي العوائق، و تجنب صعوبات التطبيق. على أن التحدي تقول لمياء الزناكي مديرة الجامعة الوطنية، الذي يبقى قائما هو في تعميق التأطير و التحسيس، من خلال مد الشركاء بالمعطيات و المعارف الاقتصادية و التنظيمية و القانونية، حيث أن أهمية مثل المناسبات تجزم الزناكي بأنها تفسح المجال للاستفسار و الوقوف على التفاصيل، التي من شأنها تحديد الأهداف وتطوير العمل و تقييم الوضعية الاستثمارية، وهي رهانات ليست بالسهلة، وترتبط بالمجهودات التي تقوم بها الجامعة الوطنية لصناعات تحويل و تثمين السمك.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا