السلامة البحرية عنوان بارز ضمن أشغال الدورة العادية للغرفة الوسطى باكادير

0

إستأثر موضوع السلامة البحرية بحيز هام ضمن أشغال الدورة العادية لغرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى بأكادير، التي إنعقدت صباح اليوم الأربعاء 19 دجنبر2018، برئاسة جواد الهلالي، و وبحضور جل مكونات الغرفة، و مناديب مندوبيات الصيد البحري التابعة للدائرة البحرية، و مناديب المكتب الوطني للصيد البحري، و باشا الميناء، و ممثلي بعض التمثيليات المهنية وجانب من الحضور.

وشدد المتدخلون على ضرورة تطوير منظومة السلامة البحرية و الإنقاذ، عبر توفير وسائل السلامة، التي  تستوفي المعايير الدولية وتستوجب لمقتضيات السلامة الحقيقية. و كذا توفير قوارب نجاة هوائية، ووضع خطط ووسائل تنظيم رحلات الصيد البحري، وتنفيذها و تحديد الأولويات في السلامة. كما أكدوا في ذات السياق على اتخاذ الإجراءات الواجبة الإتباع من صيانة المراكب، و إصلاحها بشكل دقيق في الآجال المطلوبة، و الارتقاء بأداء البحارة عبر التدريب و التكوين و التأطير، و مراقبة مستويات السلامة البحرية، في استيفاء الشروط القصوى.

وأكد جواد الهلالي رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى أن الرهان اليوم يكمن في مدى قدرة الفاعلين في القطاع، على الوصول إلى بلورة إستراتيجية عملية لتطوير منظومة السلامة، و الإنقاذ البحري، و إعداد أرضية صلبة تقوم على تعميم التكوين على المبادئ الأولية للسلامة، وترسيخ ثقافة القرب فيما يخص المستجدات المتعلقة بدلك، و تأهيل البحارة، و تعبئتهم لاكتساب مهارات جديدة.

وتضمن  جدول أعمال الدورة، المصادقة على محضر الدورة السابقة، و مشروع ميزانية الغرفة لسنة 2019، و مخطط عمل الغرفة لسنة2019، و الاتفاقيات الموقعة بين الغرفة و الوزارة الوصية، ووضعية نقاط تفريغ الصيد التقليدي، و تتبع المشاريع المبرمجة، ثم الوضعية الحالية لتسويق منتجات البحر، و أخيرا مشروع بناء مقر جديد للغرفة و ملحقة القرب المؤقتة بالميناء.

يذكر أن اللقاء أعطى حيزا هاما لتخلات هيئات جمعوية وأخرى من خارج عضوية الغرفة، وهي الخطوة التي فسرها الهلالي بكونها تدخل ضمن سياسة الانفتاح الذي ستعتمده غرفة الصيد البحري مستقبلا، و هي مبادرة يشير المصدر المسؤول، لتوضيح الرؤية المهنية، و فرصة لتقوية إبداع التصورات لتأسيس خارطة طريق، تمكن من المضي قدما نحو طريق التنمية الاجتماعية للبحارة، والاقتصادية للقطاع، و كدا صياغة مقترحات استنادا إلى النتائج المحققة ميدانا، نحو إرساء عمل مشترك بين مكونات الغرفة، و الفاعلين المهنيين.

إنتظروا المزيد من المواد الإعلامية المرتبطة يتغطية أشغال أول دورة عادية تحت إشراف المكتب الجديد للغرفة الأطلسية الوسطى في مقالات ومواد  قادمة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا