السلطات المينائية بأكادير تستعد لإستقبال حوالي 200 سفينة صيد عائدة من أعالي مصيدة الأخطبوط

0

تستعد السلطات المينائية بميناء أكادير، لتدبير عملية استقبال سفن الصيد في أعالي البحار التي ستعود في الأيام القليلة القادمة من مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي، بعد اقتراب انصرام الموسم الشتوي 2021 لصيد الأخطبوط. حيث شكل هذا الموضوع محورا لقاء إنعقد اليوم الثلاثاء 6 أبريل 2021 بقاعة الاجتماعات بمندوبية الصيد البحري بميناء أكادير، برئاسة مندوب الصيد البحري، وعميد المنطقة الأمنية، وباشا الميناء، وطبيب الوحدة الصحية، فضلا عن رؤساء المصالح بالمندوبية، ورؤساء أقسام تجهيز مراكب الصيد في أعالي البحار ” Chefs d’armement” .

وافتتح إدريس التازي مندوب الصيد البحري بميناء أكادير، الاجتماع بالترحيب بالحضور، كما بسط دواعي الاجتماع الذي يأتي قبيل، عودة حوالي 200 سفينة صيد في أعالي البحار، إلى ميناء المدينة. مبرزا ضرورة الالتزام بالإجراءات المختلفة، الأمنية منها، والصحية والإذعان إلى التدابير المعتمدة، من طرف اللجنة الأمنية المينائية. وتنظيم عمليات إنزال أطقم مراكب الصيد من البحارة المغادرين، لتجنب الاكتضاض والتجمعات، ليليها بعد ذلك يقول إدريس التازي مندوب الصيد البحري، في تصريح خص به جريدة البحرنيوز، عمليات تفريغ المصطادات السمكية، مع التنسيق مع شركات التفريغ، والقيام بزيارات ميدانية لمعاينة السير العادي لجميع المراحل المرتبطة بذلك.

ومن جانبه طرح باشا الميناء جميع فصول التدابير المعتمدة، بداية من استقبال السفن وولوجها لأرصفة الميناء، إلى عمليات إنزال البحارة، وتمكينهم من تراخيص التنقل بالنسبة للبحارة المغادرين إلى مناطق خارج حدود الجهة. حيث تم وضع رهن إشاراة شركات الصيد في أعالي البحار نمودج التراخيص، مع تفعيل الحرص الشديد والمتشدد والصرامة لتجنب أي تفشي لفيروس كورونا المتجدد، أو للسلالة المتحورة السريعة الانتشار، مانحا كمثال على ذلك  ما يقع في الدول الأوربية.

وتطرق رئيس المنطقة الأمنية بميناء أكادير، إلى مختلف الإجراءات التي تم تفعيلها بميناء المدينة، انطلاقا من تنظيم الولوج إلى الميناء، وتحديد هوية مستعملي الميناء، إلى تنظيم منطقة الاستغلال، وتخصيصها فقط لأليات التفريغ و الشحن، موضحا أن حالة الترقب اتجاه طفرة السلالة المتحورة تبقى قائمة على مختلف المستويات. ما يستوجب عدم التراخي حماية للأرواح البشرية، والممتلكات، مثمنا في ذات السياق النتائج الهامة التي تم تحقيقها من طرف اللجنة المينائية.

وقال غليب عمر طبيب الوحدة الصحية بميناء أكادير، أنه من اللازم استمرارية فرض التقيد بالتباعد الاجتماعي، وحمل الكمامات وحمل ادوات التعقيم، مع العمل بالإجراءات الاحترازية ضد انتشار الفيروس التاجي، معلقا في ذات السياق، أن عملية إنزال البحار يجب أن تتم في أفضل الشروط ،ومن دون مخاطر على المستفيدين أنفسهم أو على عائلاتهم.

وحسب تصريحات مهنية مطلعة لجريدة البحرنيوز، فإن حس المسؤولية يقتضي التوفر على رؤية شمولية لتدبير هذا الملف، بشكل تدريجي في مختلف مراحله، أخذاً في الاعتبار كافة جوانبه بما فيها اللوجستية والصحية. وذلك في مقاربة شمولية تقوم على الاستباقية والوقاية، بهدف تجنب أي عودة إلى الوراء في المعركة ضد تفشي جائحة (كوفيد – 19) أو انتقال عدوى الجينومية.

ولم يفت إدريس التازي مندوب الصيد البحري قبل فتح باب النقاش، فرصة تقديم الشكر الكبير باسم وزارة الصيد البحري، للجنة المينائية، على جميع الخطوات المحققة على أرض الواقع، وكدا جميع المساهمين في ذلك من تمثيليات مهنية، و شركات الصيد، مراهنا على توحيد الجهود بين المتداخلين، لأنها مسؤولية جماعية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا