الصويرة.. تمثيليات مهنية تتهم جهات بالتشويش على جهود الإدارة في إنجاح موسم الأخطبوط

1

وجهت التمثيليات المهنية النشيطة بسواحل الصويرة مراسلة توضيحية إلى الكاتبة العامة لوزارة الصيد البحري، حول ملابسات مقطع صوتي لأحد رؤساء الجمعيات المهنية، والذي يحمل حسب تعبيرهم ادعاءات مغرضة، لا أساس لها من الصحة، ولا تمت مع الحقيقة بصلة. وهو ما أعتبره مهنيو المنطقة محاولة للتشويش على الإجراءات، التي إتخذتها مصالح المندوبية لإنجاح موسم الأخطبوط.

وتضمن البيان التوضيحي أن اليوم الذي يقول فيه التسجيل الصوتي، أن الاضطرابات الجوية منعت قوارب الصيد التقليدي من الإبحار، وتم تداول صندوقين فقط من الأخطبوط بشكل متكرر، لإنتاج الأوراق، هو في الحقيقية ادعاءات و مزاعم كاذبة، حيث جاء في تصريح أحد الموقعين على البيان لجريدة البحر نيوز، أن 64 قاربا تقليديا انطلقت في رحلات صيد بسواحل ميناء الصويرة، وعودتها مقترنة بإجراءات مشددة، اعتمدتها مصالح المندوبية، لمنع الممارسات المشينة.

وتابع المصدر المهني حديثه بالقول، أن عمليات تفريغ قوارب الصيد التقليدي للأخطبوط، تتم تحت إشراف مصالح مندوبية الصيد البحري، وتمر عبر مراحل دقيقة، من الوزن أولا، والتأكد ثانيا قبل الحصول على وثيقة التصريح، مضيفا أن الصويرة قطعت مند أمد طويل، مع استعمال مادة الثلج في مواسم الأخطبوط لمنع تبييض المنتجات القادمة من صيد غير قانوني، وغير مرخص به، وغير منظم.

وتطرق البيان أيضا إلى المجهوذات الكبيرة، التي يسهر على تنفيذها موظفون في مندوبية الصيد البحري بالصويرة، من أجل تنظيم أنشطة الصيد البحري بالشكل المتطلب، والموافق للقوانين المعمول بها. إذ أن مصالح المندوبية، ورغم الخصاص في الموارد البشرية، يتحملون المصاعب، من أجل تفعيل القانون، وتوفير الخدمات الإدارية أيضا. وذلك إلى جانب اعتماد الحملات الروتينية في المراقبة، من قبل إحصاء القوارب المتوقفة، وتسجيل أسمائها لمنعها من التقدم بالتصريحات.  وهي طريقة فعالة تقطع الطريق أمام التلاعبات.

وتم مؤخرا تداول تسجيل صوتي على نطاق واسع، يتحدث على عملية بيع كيدية لكمية من الأخطبوط عدة مرات، لإنتاج الأوراق. وأن قاربين فقط هما اللذان أبحرا في ذلك اليوم،  بينما تتضمن مرفقات البيان الذي صاغته مجموعة من التمثيليات المهنية، لائحة بأسماء جميع قوارب الصيد التقليدي التي، قامت برحلات بحرية ذلك اليوم.

تعليق 1

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا