الصويرة.. مستقبل الميناء مرتبط بنتائج التحاليل المخبر للفاعلين المهنيين

0
فوج من البحارة ينتظرون فرصتهم للخضوع للتحاليل المخبرية، الرامية للكشف عن كوفيذ 19 بميناء الصويرة

كشفت  مصادر مطلعة أن سلطات الصويرة، تدرس إعادة فتح ميناء المدينة في وجه انشطة الصيد بشكل تدريجي في الأيام القليلة القادمة من هذا الأسبوع. وذلك بعد قرار الإغلاق الذي شمل المنشآة المينائية بشكل إحترازي، لمواجهة أي تمدد للفيروس التاجي، في أوساط الفاعلين المهنين، بعد إكتشاف حالات إصابة مؤكدة بكوفيد 19 في صفوفهم.

وتتواصل اللقاءات التنسيقية التي تجمع الجهات المسؤولة، وكدا الفرقاء المهنيين على مستوى المدينة، من أجل إعادة التوازن للميناء. حيث تتواصل حملات التعقيم والتطهير، بمختلف مكونات المعلمة المينائية، وكدا أساطيل الصيد، التي تنشط بسواحل المدينة، والرامية لإختبار عينهاتهم أمام الفيروس التاجي، من حيث الحضور والغياب.

وستكون نتائج هذه التحليلات المخبرية، فاصلة في مستقبل الميناء. حيث تعالت الأصوات المهنية الداعية إلى إعادة فتح أبواب ميناء الصويرة، أمام أنشطة الصيد، مع التأكيد على إتخاذ قرارات صارمة، بخصوص احترام التدابير الاحترازية بجدية متناهية. لاسيما بعد التراخي الذي طبع التعاطي مع الفيروس في الأوساط المهنية، ومختلف مرتفقي الميناء في المرحلة السابقة. وهو ما يجعل من العودة التدريجية، في تشغيل انشطة الصيد، أمرا يكتسي طابع الإلحاح ، وفق برتكول تنظيمي يراعي الحالة الوبائية وكذا المصلحة الإقتصادية.

ويكتسي ميناء الصويرة أهمية قصوى ضمن النسيج الإقتصادي لمدينة الرياح، إذ يعد قطاع الصيد مشغلا للألاف من الأيادي العاملة، ناهيك عن مساهمته القوية في تحريك الكثير من الأنشطة الإقتصادية للمدينة.  دون إغفال المداخيل التي يضخها في الإقتصاد المحلي. وهو ما جعل فاعلون يصفون قرار إغلاقه، ب”النكسة” التي أصابت الإقتصاد المحلي. 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا