العتور على جثتي بحارين ضمن أفراد طاقم مركب مارمارا الغارق بسواحل أكادير

0
مارمارا
الصورة تقريبية من الأرشيف

أسفرت نتائج التحاليل المخبرية عبر تقنية adn التي تم إجراؤها على جثتين تم العتور عليهما بسواحل أكادير مرخرا،  عن معرفة هوية بحارين من طاقم مركب الصيد الساحلي بالجر مارمار المفقود، الذي كان قد غرق بتاريخ 8 يوليوز 2020 بسواحل أكادير على بعد حوالي28 ميل من ميناء المدينة.

وأكدت بوفزوز صباح، رئيسة جمعية الأمل لأرامل وأيتام البحارة في تصريح لجريدة البحرنيوز،  أن الجمعية تتابع عن كثب أخبار البحر، بل و تسعى للتأكد من هوية الجثث التي يتم العثور عليها في البحر ، من خلال تتبع مراحل نقل الجثامين، إلى إخضاعها للتحاليل المخبرية، مع التنسيق الحثيث مع السلطات المعنية.

و تابعت بوفزوز، قائلة أنه و لحد الساعة سلمت السلطات جثتين من طاقم مركب الصيد مرامارا للعائلات، حيث تم دفن واحدة بمقبرة تيليلا، فيما تم دفن الجثة الثانية بتدارت. إد تواكب جمعية الأمل  مختلف الإجراءات و الوثائق المتطلبة، إلى حين توصل عائلات الضحايا بتراخيص الدفن، لتنطلق مرحلة جديدة مع الأرامل. وذلك في أفق تسوية وضعيتهم القانونية، اتجاه الضمان الاجتماعي، و شركة التأمين.

وأوضحت بوفزوز، أن جمعية الأمل، تأمل العثور على جميع جثث طاقم مركب مارمارا، لدفنهم وإطمئنان الأهل و العائلة من جهة، ولضمان إستفادة العائلات من جميع حقوقهم كاملة، بدلا من أن تبقى العائلات معلقات لسنة كاملة و يوم واحد، قبل الحصول من المحكمة على شهادة الوفاة، و الدخول في دوامة مع التأمين.

واضافت رئيسة جمعية الأمل لأرامل و أيتام البحارة، أن الجمعية تراهن على الدعم المادي، والمعنوي، لكي تحقق أهدافها اتجاه المجتمع المهني، ولكي تساير التطورات الحاصلة في الساحة، و ترفع تحديات تكوين الأرامل، و محاولة إدماجهم في الشغل لكسب معيشتهم. فضلا عن الدفع بابناء البحارة الأيتام للحصول على فرصتهم، لامتهان الصيد البحري. وهنا تقول بوفزوز اعود لاشكر السيدة الكاتبة العامة لوزارة الصيد على استقبالها الجمعية، و كدا مساعدة حوالي 60 من أبناء البحارة الأيتام، في اتجاه حصولهم على الدفتر البحري، بعد الموافقة على إخضاعهم لفترة التكوين.

و جدير بالدكر أن عائلات طاقم مركب الصيد مارمرا ؛ تأمل جاهدة العثور على جثث اقاربها، بل تتابع جميع الأخبار المترابطة مع حالات الجثث، التي يتم العثور عليها بين الفينة و الأخرى.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا