العرائش: إقبال إستثنائي على معهد التكنولوجيا للصيد البحري والمترشحون يجتازون مباراة الولوج

0

عرف معهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعرائش أمس الأحد 08 شتنبر 2019، وعلى غرار باقي معاهد و مراكز التكوين المهني البحري بمختلف ربوع المملكة ، إجراء  مباراة الولوج للمعهد، برسم الموسم الأكاديمي 2019 -2020.

وتوافدت أعداد مهمة من المترشحين المدعوون لاجتياز الامتحان الأولي،  داخل حجرات معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش ، حيث أكد المشطي التهامي أستاذ بالمعهد، أن الأجواء التي طبعت هذا الإستحقاق الهام كانت جيدة. مبرزا أن المؤسسة  وفرت مختلف الظروف اللوجستيكية والبشرية لإنجاح هذا الموعد . وهو المعطى الذي ساهم في مرور المباراة في جو تطبعه الشفافية و المصداقية.

و أضاف التهامي ، أن التكوين المهني البحري،  أضحى اليوم واحدا من أولويات الوزارة الوصية على قطاع الصيد البحري، التي جندت أطرا و فعاليات ،  لإنجاح هذا التوجه التأطيري، بغرض تكوين يد عاملة شابة،  ملمّة بمستجدات قطاع الصيد البحري. وذلك  لضمان الإنخراط  الواعي والمسؤول في سوق الشغل بالقطاع. إذ الرهان على الجيل الصاعد في المحافظة على الثروات البحرية، و تطبيق قوانين الصيد الخاصة بتسيير و تدبير القطاع.

من جانبه أكد  جباري محمد البشير رئيس مجلس الإتقان بالعرائش، أن هده السنة تعد استثنائية، من خلال  الأعداد الهائلة التي حجت إلى المعهد من داخل المدينة كما من خارجها ، لاجتياز مباراة الولوج لهذه المؤسسة . و ذلك تماشيا مع سياسة الدولة، في تشجيع الشباب المغربي على ولوج سوق الشغل عبر بوابة التكوين المهني، كخيار إسترتيجي للبلاد.  كما أوضح في سياق متصل أن العمل البحري،  يعرف تطورات مهمة،  يبات من الضروري التسلح بها من طرف العاملين،  لمواجهة التحديات التي تعرفها الساحة البحرية.

ونوه معتمد البرنوصي واحد من المترشحين الجدد للمستوى التأهيلي، بالأجواء التي ميزت ظروف وأجواء المباراة، مبرزا  إرتياحه  للمجهودات التي بدلها  أطر وإداريو معهد الصيد البحري بالعرائش،  في تنظيم هذا الموعد. وهي المجهودات التي ساهمت حسب تعبيره، في تيسير مهمة المترشحين،  في التعاطي مع الأسئلة المطروحة في جميع الشعب المعنية بالإختبار، كالرياضيات، والفرنسية ، والعربية…

و من بين الأفاق التي يضمنها المستوى التأهيلي في التكوين البحري،  فسح المجال أمام المتدربين في إستكمال تكوينهم بالمعهد العالي للصيد البحري بأكادير،  أو استكمال التكوين خارج ارض الوطن خصوصا بدولة روسيا. كما يتيج هذا النوع من التكوين للمترشح إمكانية نيل شهادة الإجازة المهنية،  في الصيد وتربية الأحياء المائية. ناهيك عن تيسير مهمة المتدربين في ولوج سوق الشغل ، والإشتغال  على متن مراكب الصيد البحري في جميع موانئ المملكة.   

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا