العرائش.. السلطات المينائية ترفع مركب “خالد 3” بعد أيام من الغرق بحوض الميناء

0

البحرنيوز : متابعة

مكنت السلطات المينائية بالعرائش يوم الخميس المنصرم 21 يناير  2021 من رفع مركب الصيد الساحلي بالجر المسمى خالد 3 و المسجل تحت رقم 310-1 الغارق بحوض الميناء.

وأفادت مصادر مهنية مطلعة في تصريح لجريدة البحر نيوز، أن السلطات المينائية، وبتنسيق مع مجهز المركب، استعانت بشركة مختصة في مثل هذه الخدمات من رفع المراكب، حيث أنه و بعد محاولات كثيرة، ومجهودات جبارة، نجحت المساعي في رفع هيكل مركب خالد3، الذي كان قد  غرق بحوض ميناء المدينة في وقت سابق.

وتابعت المصادر المطلعة حديثها بالقول، أنه بعد رفع المركب من حوض ميناء العرائش، تبين حجم الضرر الذي تعرض له، على إثر اصطدامه بالصخور، عند محاولة مغادرته ميناء المدينة على مستوى جنوب الميناء المحادي للإشارة الضوئية، والأسباب الحقيقية التي أدت إلى غرقه في وقت وجيز، بعد غمرت المياه بشكل انسيابي  مختلف غرفه.

وكان مركب الصيد الساحلي بالجر خالد 3 ،  بصدد الانطلاق في رحلة صيد، بسواحل ميناء العرائش، عندما تعطلت دفة القيادة” gouvernail ” دون أن تترك خيارا للربان، ليصطدم المركب بحاجز من الصخور. إذ لم يجد الربان من بد سوى العودة بسرعة إلى داخل حوض الميناء، لكن المياه كانت قد غمرته كليا، ليغرق بسرعة كبيرة، دون أن يخلف خسائر في الأرواح البشرية/.

 ولم يفرج لحد الساعة عن تقرير التحقيق، الذي تم إنجازه من طرف الجهات المسؤولة، والمتعلق بالأسباب الحقيقية وراء غرق مركب الصيد الساحلي بالجر ” خالد3 “، بعدما أثيرت الشكوك حول حالة التعمد، خصوصا وأن مجهز المركب، حصل على ترخيص من الوزارة المعنية، لبناء مركب صيد جديد يحل محل القديم، يحمل نفس الاسم و الرقم الاستدلالي، والمتواجد بميناء أكادير.

 وبحكم اختصاصها و تتبعها للأخبار المتصلة بقطاع الصيد البحري، كانت البحر نيوز قد تابعت ظروف الغرق مباشرة بعد وقوع الحادث، وأشارت نقلا عن مصادر محلية  إلى غياب المسؤولية، بحيث ظل البحارة في وضعيتهم بين حالة الخوف، والانخفاض الحاد لدرجات الحرارة، ينتظرون المسؤولين حتى الساعات الصباحية.  وهي المعالجة الخبرية ، التي أزعجت بعض الأطراف المسؤولة بالعرائش .

وحيث تظهر المهمة الجوهرية للجريدة، بنقل الأخبار، و المعلومات، فإنها في إطار التوضيح لهذه الجهات ، تضطلع بمسؤولياتها الإعلامية، لإنعاش المشهد المعلوماتي في قطاع الصيد البحري، وتترجم القضايا والإشكالات، والتوجهات، من خلال معالجة إعلامية دقيقة،  تكشف في نسقها التحريري، زوايا التغطية الإعلامية الحقيقية، والإنتاج الذي يعزز القيم و المبادئ، رافضة المنحذر منها في استهداف الأشخاص، أو جهات معينة، بل الحفاظ على الحقوق، و لا شيئ سوى الحقوق .

 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا