العرائش .. بحارة الصيد التقليدي يتطلعون إلى صبيب سحاب الخريف لإنعاش المصايد المحلية

0

يتطلع بحارة الصيد التقليدي بميناء العرائش إلى موعد نزول الأمطار بلهفة تامة، وذلك لما يحمله من بشائر خير للمنظومة البحرية ككل بالمنطقة، خصوصا بروز وتنوع المنتوجات السمكية بالسواحل المحلية كسمك الضراد، الروجي…

ويعتمد مهنيو الصيد التقليدي في ممارسة أنشطتهم البحرية على صدى المؤثرات الطبيعية المتحركة الحية منذ القدم، و دلك ارتباطا بالتجربة الميدانية الحياتية التي كان ومازال يمشي على خطاها بحارة الصيد في كل وقت وحين. إذ يبقى من ابرز العوامل الطبيعية التي ينتظرها البحارة بجميع تخصصاتهم وأصنافهم البحرية للظفر بصيد ثمين .. التساقطات المطرية، التي يعود صبيبها بالنفع على الحقول الفلاحية،  و كدا البحار والمحيطات من خلال بروز مجموعة من الأصناف البحرية و بكميات كبيرة.

ويعول مهنيو الصيد التقليدي المختصين في صيد الأسماك القشرية، على الأشهر القمرية المرتبطة بحالة المد والجزر؛ المعروف في الأوساط البحرية بميناء العرائش بالماريا الصغيرة، التي يعتمد عليها مهنيو الصيد في الخروج للرحلات البحرية، و الماريا الكبيرة التي يتجنب فيها أسطول الصيد التقليدي الخروج في وقتها.

 يذكر أن بحارة الصيد التقليدي ينتظرون الظلام الحالك،  المعروف داخل الأوساط المهنية البحرية ب “السكوروا” الذي تصطر معه مجموعة من الأسماك ذات القيمة العالية إلى الصعود إلى السطح،  للاستعداد لممارسة أنشطتهم البحرية بصدر رحب، خصوصا وأن الأطقم البحرية تبقى   متفائلة بما ستجود به السواحل البحرية من مختلف المنتوجات السمكية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا