العرائش.. بوابة الميناء مقبرة حتمية في غياب المسؤولية المينائية

0

لازال ميناء العرائش يشكل خطورة كبيرة على مراكب الصيد البحري الساحلي التي تنشط بسواحل المدينة،  حيث ندد مهنيون محليون، بما وصفوه باللامبالاة التي يعيشها ميناء العرائش، جراء غياب الحكامة الإدارية والتسييرية للحركة الملاحية للمراكب.

وأوضحت ذات المصادر، أن الألطاف الإلهية حالت دون وقوع فاجعة إنسانية بكل المقاييس، بعدما جنح مركب “الوفاق” يوم الأحد 31 يناير 2021، عند مدخل الميناء، في الوقت الذي كان البحر في وضعية الجزر القصوى.

 وظل المركب المعني عالقا في وضعه إلى حين، لطمته موجة كادت أن تقلبه على عقبيه. ومع ذلك لم تتحرك السلطات الموكول لها مسؤولية تدبير الحركة المينائية، والإرشاد والعمل على وقاية وتنظيم مكافحة الحوادث، التي تقع بحدود الميناء، أو التي يمكن أن تصل إليه عن طريق البحر. فيما استمرت عمليات ولوج المراكب دون تنبيه أو توجيه تقول ذات المصادر.

وعلق فاعلون مهنيون على الواقعة بالتساؤل ، “كيف يعقل أن يتم إنزال العلامة التي هي عبارة عن راية التشوير التوجيهية، موضوعة فوق بناية، تفيد المنع من الخروج من الميناء بسبب سوء الأحوال الجوية، والخطورة الكبيرة التي تشكلها بوابة الميناء، ويتم رفعها من جديد بعد ساعتين من دلك، في ضرب صارخ للقوانين المعمول بها، والمهام والمسؤوليات المنوطة بذات الجهات الإدارية.

كما تساءلت ذات المصادر عن الأسباب الكامنة وراء الإستمرار في إنزال الراية السوداء في كثير من الأوقات العصيبة، التي تشكل فيها الظروف الجوية خطورة كبيرة على الأرواح البشرية ،  حيث يحتاج الأمر لكثير من المسؤولية في إتخاذ القرار لضمان سلامة البحارة. كما أن غياب أعوان الشرطة المينائية ميدانيا في الأرصفة، يثير نوع من الإستغراب حول هده الوضعية الشادة. ليظل بذلك ميناء العرائش مسرحا للعشوائية، وأرضية خصبة للحوادث، كما سبق أن وقع لمركب الصيد بالجر “خالد” الذي غرق بحوض الميناء.

وتبقى جريدة البحرنيوز منفتحة على أي ردود محتملة من طرف الجهات المسؤولة بميناء العرائش، حيث يبقى حق الرد مكفولا، بعد أن باءت محاولاتنا بالفشل. 

متابعة 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا