العرائش .. دورة تدريبية لتأهيل 100 عاملة في معالجة وتثمين فواكه البحر

0

تخضع منذ يوم أمس الثلاثاء 23 فبراير 2021 نساء عاملات بإحدى المعامل المختصة في تثمين فواكه البحر بمدينة العرائش لفترة تدريبية بأبعاد تحسيسة. حيث تروم الدورة ، التي تمتد على مدى ثلاث أيام إلى تعريف العاملات بأهم الأسس العملية والمهنية في خطوة  تروم  الرفع من المستوى الاقتصادي والمعيشي في صفوف هذه الشريحة المنتجة .

ويتم تأطير اللقاء التكويني والإرشادي الذي تستفيد منه قرابة 100 عاملة ضمنهن نساء يلجن مجال الإشتغال في تثمين فواكه البحر لأول مرة، من طرف معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش، بمشاركة منصة الإدماج الاقتصادي لشباب بالمدينة، وذلك بهدف تقوية القدرات المهنية والعملية للعاملات لاسيما الجدد منهن، لجعلهن أكثر قدرة على مجابهة التحديات المرتبطة، بهذا النوع من النشاط الذي يتطلب الخبرة والتجربة ، وكذا السرعة والتسلح بالقدرة على التعاطي مع المحيط، في احترام تام  للتدابير الصحية المتفق  بشأنها.

وحسب التهامي مشتي الأستاد بمعهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش، فإن هدا النشاط يدخل في إطار تحسيس و تأطير  عدد من النساء سيلجن سوق الشغل في قطاع صناعة الصيد لأول مرة. إذ أكد أن الإهتمام بالعنصر النسوي، جاء من خلال تسطير مجموعة من البرامج التكوينية، لتسهيل العمل على هده الشريحة مستقبلا. حيث الرهان يبقى هو إدماج المرأة المحلية في قطاع الصيد البحري، بغرض تحسين وضعيتها الإجتماعية والإقتصادية.

وأشادت زينب اللباج، إحدى العاملات المستفيدات من الدورة التكوينية والإرشادية، في تصريحها لجريدة البحرنيوز، بدور المؤطرين في امداد العاملات الجدد ، بأهم الركائز المهنية والعملية، للتعامل السلس مع المنتوج البحري. مع احترام كل القواعد الصحية داخل المعمل، بشكل تنظيمي يحترم التدابير الصحية والوقائية مخافة من انتشار فيروس كورنا.

وأشارت زينب اللباج، أنها ضمن الوفد الجديد من النساء الراغبات بدخول غمار العمل البحري، خصوصا مجال تثمين المنتوج السمكي فرع فواكه البحر، مبرزة أن هناك من العاملات الجدد، من كن يمارسن أنشطتهن في قطاع الصيد البحري، في حين هناك شق منهن يلجن العمل البحري لأول مرة.

وأشارت ذات المتحدثة أن الظرفية الصحية التي مرت منها بلادنا، أثرت بشكل سلبي على سوق الشغل وذلك من خلال توقف مجموعة من المقاولات التصنيعية، عن ممارسة أنشطتها الاعتيادية مند إعلان الحجر الصحي ببلادنا.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا