العسري: التكوينات البحرية أساس الرقي بقدرات وكفاءات الرأس مال البشري في قطاع الصيد

0

إعتمدت مديرية التكوينات البحرية  ورجال البحر مجموعة من الدورات التكوينية لفائدة رؤساء السلامة البحرية، ورجال البحر، في إطار برنامج التكوين المستمر لأطر قطاع الصيد البحري. وذلك بتنسيق مع مديرية الشؤون العامة والقانونية.

ونظمت مديرية التكوين البحري رجال البحر و الإنقاذ، عدة دورات تكوينية، عبر تقنية التواصل عن بعد، استفاد منها رؤساء مصالح رجال البحر، ورؤساء مصالح سلامة الملاحة والوقاية من الثلوت، والمرشدين البحريين والمكونين. خصت بالأساس الاتفاقيات الدولية، وإجراء التحقيقات البحرية ، والقوانين المنظمة، وكذا الإنقاذ البحري، وخلق وتسيير المشاريع.

وأشرف على تنشيط الدورات التكوينية، خبراء من قطاع الصيد البحري ومكتب تنمية التعاون، حيث عبر المشاركون عن أهمية تنظيم مثل هذه اللقاءات، ولا سيما في الظروف الحالية. لتمكينهم من تحيين معارفهم وتبادل الخبرة فيما بينهم. كما نظمت مديرية التكوين البحري رجال البحر والإنقاذ، ورشا وطنيا لفائدة مسيري التعاونيات، عبر تقنية التواصل عن بعد.

وتراهن وزارة الصيد البحري، في أولوياتها القصوى، على اعتماد التكوين المستمر، التأطير والمواكبة في أفق الرفع من القدرات المعرفية، والمهارات للعنصر البشري بقطاع الصيد البحري، تماشيا مع التطورات الحاصلة، على الصعيدين، الوطني والدولي.

وجاء في تصريح عبد الله العسري، رئيس قسم رجال البحر، أن مديرية التكوينات البحرية، تسعى لتطوير الأداء المهني، وتنمية الكفايات، في سياق مقاربة شاملة تضع الإنسان في صلب كل الانشغالات. وتجعله محورا لكل المشاريع التعاونية والتنموية. وأضاف أن التكوينات، تأتي لتركز بالأساس، على الرقي بقدرات وكفاءات الرأسمال البشري للمجتمع المدني، لتجعل منه رافعة حقيقة لكل تنمية، تصبو للنهوض بأوضاع فئات عريضة من المهنيين

وتابع المصدر المسؤول بوزارة الصيد البحري، أن الإستراتيجية المعتمدة من طرف مدير مديرية التكوينات البحرية رجال البحر والإنقاذ، أحمد الكوهن، منحت أولوية قصوى للتكوينات البحرية، لمساعدة التعاونيات على تخطي الصعوبات المتصلة بمناهج التسيير العصري، من خلال هيكلة تنظيمية مضبوطة الحسابات والمساطر المالية والإدارية. إد يعد المرور من العفوية يقول العسري، إلى الاحترافية هو الهدف الأسمى لهده الدورات التكوينية. في أفق  بلوغ هندسة مواتية لتسيير أمورها التعاوني، وتحقيق المردودية المرجوة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا