العمل الجمعوي والتكوين البحري أرضية صلبة لتعزيز التنمية المحلية ببليونش

0

واكب معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش أول أمس السبت 29 يونيو 2019، أشغال الجمع العام السنوي لجمعية جبل موسى بليونش، حيث ضم جدول أعمال اللقاء  المصادقة على التقرير الأدبي والمالي للجمعية، إلى جانب تقديم دورات تكوينية، وتوزيع شواهد تقديرية على المستفيدات من دورات تكوينية، نظمت لصالحهن  شهر مارس الماضي.

و أكد تهامي المشطي أستاذ بمعهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش في تصريح للبحرنيوز،  أن مناسبة الجمع العام السنوي العادي، اكتست صبغة جديدة، من خلال إشراك البحارة الشباب وكدا نساء البحارة، في خوض غمار التكوين البحري، في المجال  المعرفي والتسير المالي. وذلك لضمان الرفع من المردودية التنموية والاقتصادية والاجتماعية، بنقطة الصيد بليونش، حيث تمت مناقشة بعض المشاريع، التي يبقى أهمها المشروع السياحي البحري، المرتبط بالطبيعة الجبلية والبحرية، التي تمتاز بها منطقة بليونش بالجهة الشمالية.

وقالت فاطمة مخناس رئيسة تعاونية الموجة ببليونش، التابعة لنفوذ الدائرة البحرية لمندوبية الصيد بالمضيق، أن الدورة التكوينية، قد مرت في أجواء جد ملائمة، تلتها استفادة نساء البحارة من شواهد ممنوحة من طرف أطر معهد التكنولوجيا للصيد البحري، الذي يعد حسب قول مخناس، تكريم يرفع من شأن المرأة العاملة ويعترف بمؤهلاتها البحرية والمهنية،  في المجال البحري. وذلك في انتظار مزيد من البرامج التكوينية والإرشادية، التي تستهدف المرأة البحرية .

و في خضم الجمع العام انتخب محمد الدمغة للمرة الثانية على التوالي رئيسا لجمعية جبل موسى للصيد التقليدي بليونش، بعد المصادقة على التقرير المالي و الأدبي للجمعية. حيث فسح الموعد المجال حسب قول محمد الدمغة، لالتحاق  منخرطين جدد ، و مناقشة المشاريع ذات الصبغة التنموية بالمنطقة، مع إعطاء حيز زمني للتكوين الذي إستهدف المستفيدين والمستفيدات من الدوارات التكوينية، المبرمجة من طرف معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش.

وأشادت أسيا أمغار واحدة من  المستفيدات من الدورات التكوينية، بالدور الكبير الذي تلعبه التكوينات البحرية المبرمجة من طرف المعهد المشرف،  في سياق تأطير تعاونية الموجة المنبثقة، عن الخلية البحرية التابعة لجمعية جبل موسى ببليونش، موضحة أن هدا التكثل الجمعوي و المؤسساتي، سيساهم لا محالة في تحريك عجلة التنمية الاقتصادية البحرية بالمنطقة، والرفع من الوعي المهني في صفوف الساكنة المحلية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا