العيد يرخي بضلاله على الحركة الملاحية بميناء أكادير

0

بدت أرصفة ميناء أكادير شبه خالية من الناس، في ظل توقف نشاط الصيد البحري، حيث عاينت جريدة البحرنيوز، تفريغ بعض المراكب القليلة لصيد السردين، لحصيلتها السمكية الضعيفة، الناتجة عن رداءة الأحول الجوية من جهة، وشح طبع مصيدة أكادير في الآونة الأخيرة.

واقتصرت أطقم مراكب الصيد التي لم تحصل على أسماك خلال رحلاتها البحرية الأخيرة، على عمليات سوس الشبكة، لغسلها وتنظيفها، وكدا تخليصها من بقايا الأسماك، التي تظل عالقة في أعينها. حيث تشكل مورد غداء للفئران. وهدا يتسبب في قطع الشباك، وإضعاف صلابتها. كما أن الروائح المنبعثة من بقايا الأسماك، تجلب الجردان الذين يعبثون بالشباك، ويذمرونها.

وقد بلغت أثمنة أسماك السردين مستويات مهمة في البيع، تجاوزت 180 درهما للصندوق الواحد، كما أن أثمنة أسماك الإسقمري هي الأخرى حققت 80 درهما للصندوق. وهدا راجع يقول أحد المصادر المهنية المطلعة، إلى قلة المنتوج بسبب عدد مراكب الصيد القليلة، في الوقت الذي ارتفع الطلب في أسواق الاستهلاك، على الأسماك رغم اقتراب مناسبة عيد الأضحى.

وتابعت ذات المصادر حديثها بالقول، أن أنشطة الصيد البحري التقليدي، والساحلي أيضا أوقفت نشاطها البحري، مع اقتراب العيد، للسماح للبحارة الالتحاق بأسرهم، وعائلاتهم، والسماح لهم بفرص اقتناء أضاحي العيد.

وبوقف نشاط الصيد البحري بسواحل أكادير، تراجعت نسبيا حيوية ميناء المدينة، وتقلصت الحركة، وإنكمشت المناورات الملاحية في الأحواض المائية للميناء.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا