العيون: أسطول الصيد يواصل نشاطه بسواحل المدينة محققا مفرغات مهمة

0
الصورة تقريبية من الأرشيف

 حافظ ميناء المرسى بالعيون على حيويته المعهودة، بعد استئناف مجموعة من مراكب الصيد الساحلي صنف السردين، لأنشطتها البحرية بسواحل المدينة. كما واصلت مراكب الصيد بالجر هي الأخرى على رحلاتها البحرية المنتظمة، رغم الظروف الصعبة التي خلفها  فيروس كورونا المستجد.

وبلغ حجم مفرغات الصيد البحري بميناء المرسى بالعيون، على مستوى سوق السمك بتاريخ 23 يونيو 2020، ما حجمه 83,561 طن، بقيمة مالية بلغت 1,12 مليون درهم، فيما سجلت المفرغات السطحية الصغيرة على مستوى مركز الفرز والبيع أزيد من  2674 طن ، بقيمة مالية تصل ل 6,65 مليون درهم.

وسجلت مفرغات الصيد بسوق السمك بتاريخ 24 يونيو 2020 حجم 13,21 طن ، بقيمة مالية تجاوزت 145 ألف درهم، فيما بلغ حجم مفرغات الصيد الساحلي صنف السرين  أزيد من  1186 طن ، بقيمة مالية  بلغت أزيد من ثلاثة ملايين درهم في ذات اليوم.

وأدى استئناف العديد من مراكب الصيد الساحلي بالجر، لنشاطها في الصيد بسواحل مدينة المرسى بالعيون، إلى ارتفاع حجم المفرغات على مستوى الفضاء التجاري بميناء المدينة، بتاريخ 25 يونيو 2020، محققا حجما قارب 64 طن، عاكسا قيمة مالية بسوق السمك  بلغت أزيد من 826 ألف درهم، فيما  بلغ حجم مفرغات الأسماك السطحية الصغيرة  بعد ولوج نصف عدد مراكب صيد السردين في صباح  ذات اليوم، أزيد من 1383 طن ، وبقيمة مالية تناهز 3,52 مليون درهم.

واستنادا إلى الأرقام الرسمية المسجلة في مفرغات الصيد البحري بميناء المرسى بالعيون، يتضح بشكل جلي، مدى القيمة الكبيرة التي يلعبها ميناء المدينة، في الحركة التجارية، والاقتصادية بالمنطقة، وكذا على المستوى الوطني،  من خلال كميات الأسماك التي تنقل إلى مختلف الجهات بالمملكة. ناهيك عن الأسماك التي تعرف وجهة الوحدات الصناعية بالمدينة.

ويعود الفضل الكبير في الحفاظ على سلسلة الإنتاج بقطاع الصيد البحري، إلى الدور الكبير الذي لعبه مهنيو الصيد  والبحارة بمعية الوزارة الوصية، هذه الآخيرة التي وفرت الظروف المواتية لذلك، ومن خلال التنسيق المحكم مع مجموعة من الفعاليات المهنية، ناهيك عن جانب الخدمات التي وفرتها مصالح المديرية الجهوية للمكتب الوطني للصيد البحري بالعيون، على مستوى الفضاء التجاري والاقتصادي للجهة، وأيضا على مستوى مركز الفرز والبيع بدوام تام، تماشيا مع نشاط مراكب الصيد الساحلي المختلفة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا