العيون .. السلطات المينائية تبحث إحتواء الأجواء المشحونة في أوساط الصيد الساحلي بسبب الإكتضاض

0

يواصل أطر قبطانية ميناء المرسى بالعيون، على دوام اليوم (ليلا و نهارا)، العمل على فرض النظام داخل الحوض المينائي المخصص لرسو المراكب، بعد أن بات الميناء يعيش على تدفق أساطيل السردين و مراكب الجر، متسببين في فوضى عارمة، وتحركها جهات تحاول الإستفادة من الوضع.

وأكدت مصادر مهنية في تصريح لـجريدة “البحر نيوز”، أن بداية الأسبوع عمت الفوضى، والعشوائية بالحوض المينائي لعدم وجود أمكنة شاغرة أمام المراكب لتفريغ مصطاداتها السمكية، بسبب العدد المتزايد للمراكب التي تقارب 500 مركب (السردين،الجر)، وهو ما تحاول معه سلطات قبطانية الميناء جاهدة إيجاد حلول مؤقتة نظرا لعدم إتساع الميناء لاستقبال هذا الكم من المراكب.

وإحتضنت قبطانية ميناء المرسى بالعيون، صباح اليوم الخميس 19 غشت2021، اجتماعا جمع مكونات مهنة الصيد البحري، والسلطات المينائية، تمحور حول الحلول المقترحة لتدبير الاكتضاض الذي يعرفه ميناء المدينة، حيث جرى الإتفاق على تخصيص الرصيف المقابل لسوق السمك لمراكب الصيد بالجر، فيما جرى تخصيص الرصيف المقابل لأسطول السردين إلى جانب الرصيف المتواجد قرب مضخات (لكوانو) سابقا. ناهيك عن مناقشة تحديد أوقات خروج المراكب في رحلات بحرية،  التي حددت في الساعة السادسة مساءا بالنسبة لمراكب السردين، مع تطبيق إجراءات صارمة في حق المخالفين.

وأكدت مصادر مأذونة، أن مجموعة من التصورات هي في طريق التنزيل، من أجل امتصاص الازدحام و الاكتظاظ الذي تسببه المراكب، بحكم الضرورة القصوى التي تخلقها الحركة الدؤوبة لمراكب الصيد الساحلي صنف السردين و الجر بالميناء المذكور، أثناء عمليات التفريغ و الشحن للمنتجات السمكية.

وفيما يتعلق ببنود الإتفاق، أكد مصدر محسوب على الربابنة، أنهم في إنتظار توقيع محضر الإجتماع من لدن السلطات المينائية، وفي حالة عدم توقيعه سيعمدون إلى ربط المراكب و عدم الخروج للبحر، وهو ما يفسر التصعيد في القادم من الأيام.

تبقى الإشارة، إلى أن السلطات الولائية بإقليم العيون، تتابع الوضع بميناء المرسى، مخافة تطور الأوضاع، و توقف أسطول السردين عن العمل، وهو المعطى الذي ستتفاعل  معه السلطات في إتجاه الحيلولة دون وقوع تطورات في هذا الملف .

فيديو إعلاني: الحوت بثمن معقول ففريكو دار الراحة تاسيلا أكادير



أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا