أصدرت السلطات المينائية بالعيون إعلان ملاحي موجه إلى كافة أرباب ومهنيي الصيد البحري والعاملين بالقطاع، تخبرهم فيه بأن أحد صواري السفينة الغارقة “DURA BULK”، بات ظاهرا بشكل واضح فوق سطح الماء، وما قد يحيط بالحطام من حبال ومخلفات عائمة، يشكل خطراً محتملاً على سلامة الملاحة، خصوصاً خلال الليل أو في ظروف ضعف الرؤية، داعية جميع مستعملي البحر إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر أثناء الإبحار بالقرب من المنطقة، حفاظاً على سلامة الأرواح والممتلكات وضمان أمن الملاحة البحرية.

وأوضحت السلطات المينائية، أن موقع الحطام تم تحديده عند N 27°23.358′ — W 013°20.153′، حوالي 5.69 ميل بحري الاتجاه 192°، كما جرى تمييزها في وقت سابق بواسطة عوامة بحرية مضيئة تحمل ضوءاً أخضر يومض كل خمس ثوان، بمدى ضوئي يبلغ ثلاثة أميال بحرية، وفق المواصفات الملاحية المعتمدة، بما يتيح للبحارة التعرف على موقع الحطام وتفاديه أثناء الإبحار.
ويكتسي هذا الإجراء أهمية خاصة بالنظر إلى الكثافة التي يعرفها نشاط الصيد البحري بالمياه المقابلة لسواحل العيون، حيث يشكل الإخبار المسبق بوجود الحطام واعتماد وسائل التشوير البحري، عنصرين أساسيين للوقاية من حوادث الاصطدام وضمان سلامة السفن وقوارب الصيد، خاصة خلال فترات الليل أو عند تراجع مدى الرؤية.
وتجدد السلطات البحرية دعوتها إلى جميع ربابنة السفن والبحارة إلى الالتزام بالإعلانات والإشعارات الملاحية الصادرة عن المصالح المختصة، واعتماد أعلى درجات اليقظة أثناء الملاحة، واحترام مسافات الأمان عند الإقتراب من المنطقة المحددة، بما يعزز ثقافة السلامة البحرية ويكرس الوقاية باعتبارها مسؤولية مشتركة بين مختلف المتدخلين في القطاع البحري
وكانت السفينة التجارية “DURA BULK”، التي ترفع علم بنما، قد غرقت بتاريخ 28 فبراير 2026 قبالة سواحل مدينة العيون، بعدما تعرضت لتسرب للمياه أثناء توجهها إلى ميناء العيون وهي محملة بشحنة من مادة “الكلنكر” السائب، ما أدى إلى غرقها في عرض البحر. فيما تم إنقاذ جميع أفراد طاقم السفينة.





























