العيون ..إغلاق الميناء في وجه البحارة العائدين يغضب المهنيين وسط جهود لإحتواء الوضع

0

ميناء _المرسى_ العيون

بوادر أزمة خطيرة تلوح في أفق مدينة المرسى بالعيون، بعد إقدام السلطات على منع البحارة العائدين من عطلة عيد الأضحى من ولوج ميناء المدينة، للالتحاق بمراكبهم.

واستنادا إلى رواية مصادر مهنية مطلعة، في تصريح لجريدة البحرنيوز، أن تدفق البحارة على مدينة المرسى بالعيون، القادمين من المدن الداخلية، بعد انصرام عطلة عيد الأضحى للالتحاق بمراكبهم، جعلهم يصطدمون بقرار ولائي، بالمنع من الدخول إلا بعد التوفر على تحاليل كوفيد 19.

وسجلت ذات المصادر المطلعة، أن ميناء المرسى بالعيون، بات يعيش حالة من الارتباك والتخبط، بسبب قرار الوالي الذي وصفه البحارة ب “المجحف” في حق رجال البحر، والذي لم يراعي بالشكل الصحيح طبيعة قطاع الصيد البحري. فيما أن جهات متابعة لما يدور في الكواليس، أن بعض الأشخاص المحسوبين على تمثيليات مهنية، هي من كانت وراء هده العشوائية، بعد طرحها لمثل المقترحات، من خلال فرض التحاليل المخبرية على البحارة، وتراخيص التنقل، دون وضع الوالي في الصورة الحقيقية، التي يجب بها معالجة الأمور، مع مراعاة الإجراءات والتدابير الاحترازية، والوقائية من فيروس كورونا المستجد.

و أفاد العديد من البحارة، وربابنة الصيد الساحلي بالجر، أن القرار مجانب للصواب خاصة بالنسبة لمراكب الجر، والمقبلة على الانطلاق في رحلات بحرية جنوب سيدي الغازي، تمتد ل 10 أيام برسم الموسم الصيفي لصيد الأخطبوط 2020. فهي مدة كافية للتأكد من سلامة أطقم مراكب الصيد، تتابع ذات المصادر.  وحتى إن سلمنا بضرورة إجراء فحوصات جديدة للكوفيد تضيف المصادر، فليس هناك من قرار بهذا الشأن، ولم نلمس أي استعدادات من المصالح الصحية في هدا الجانب.

وذكرت المصادر ، أنه وفي المرحلة الأولى من تفشي المرض، اعتمدت سلطات العيون تحاليل مخبرية جديدة، رغم أن كل الوافدين حينها على مينائها بحرا وبرا، كانوا يتوفرون على تراخيص من السلطات، وتحاليل مخبرية، تم إجراؤها بكل من أسفي، وأكادير، وطانطان. فيما كانت ولاية العيون قد إشترطت في إخبار سابق، تم تعميمه على مختلف المصالح المختصة بالمدينة، على البحارة العائدين من المدن الداخلية بعد عطلة العيد، التوفر على شهادة تثبت خلوهم من الفيروس، لايتجاوز عمرها 72 ساعة .

ويرى البعض في القرار الولائي بمنع البحارة القادمين من المدن الداخلية للمملكة، ولوج ميناء المرسى بالعيون، هو استهداف مباشر للبحارة، مبني على تصفية حسابات شخصية لبعض التمثيليات المهنية، من أجل تزعم التمثيليات الكثيرة بميناء المرسى بالعيون. وهنا ضاع البحارة بين الصراعات، وضاعت حقوقه المهنية، وفقد كبريائه. كما وجد نفسه بين مطرقة الالتحاق بمركبه لتأدية واجبه، وتنفيذ إلتزاماته المهنية ضمانا لإعالة أسرته، وبين قرار المنع من ولوج ميناء المدينة. وأيضا مصاريف المبيت والأكل بمدينة المرسى بعد منع الالتحاق بالمراكب.

وبدأت أطقم مراكب الصيد الساحلي بالجر خاصة، تصل عبر حافلات المسافرين إلى مدينة المرسى بالعيون، رغبة في استئناف نشاطها البحري، إلا أن المنع من ولوج الميناء سيتسبب في كارثة خطيرة.  حيث أن الأمن سيصبح مهددا بالمدينة، اعتبارا للأعداد الكبيرة من البحارة، الذين ليس لهم ملجأ و لا سكن ينفدون إليه. فيما شوهد العشرات من البحارة مند الساعات الولى من صباح اليوم أمام البوابة الرئيسة لميناء العيون .

و علمت البحر نيوز من مصادره المقربة أن اجتماعا واسعا، سينعقد بولاية الجهة، تحت رئاسة الوالي، وبحضور المصالح المعنية، من أجل البث في الإشكال المطروح، ضمانا لاستمرارية سلسلة الإنتاج في قطاع الصيد البحري، والدفع بالحركة التجارية، والاقتصادية بالمدينة، والسماح لألاف اليد العاملة باستئناف عملها، في الوحدات الصناعية المختلفة بالجهة، وباقي المدن الأخرى، فضلا عن تزويد الأسواق الوطنية بالأسماك.

يتبع …

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا