أكد منير الدراز رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية ، قرب وصول دفعة أولى تضم أربعة آلاف سترة نجاة، سيتم توزيعها بمعدل أربع سترات لكل قارب، انطلاقاً من مينائي طنجة والعرائش، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز شروط السلامة المهنية وحماية الأرواح البشرية في البحر.

وأوضح رئيس الغرفة ضمن مداخلة له حول مستجدات عملية انطلاق تجهيز قوارب الصيد التقليدي بسترات النجاة، خلال أشغال الدورة العادية للغرفة المتوسطية المنعقدة يوم الجمعة الماضي ، أن التأخر المسجل في تسليم هذه المعدات يعود إلى اضطرابات النقل البحري الدولي.
ويطال الفاعلون المهنيون في الصيد التقلدي على المستوى الوطني بتسريع تفعيل برنامج تعميم صدريات النجاةمن الجيل الجديد على قوراب الصيد التقليدي، لاسيما وأن هذا البرنامج تم التبشير به قبل إنطلاق الولاي الحكومية الحالية. خصوصا وأن مالية المشروع توصلت بها الغرف المهنية فق وقت سابق، وأصبحت ترمي بثقلها على حسابات هذه المؤسسات الدستورية.
وتم الإعلان إبان الولاية الحكومة السابقة، عن توجه وزارة الصيد نحو التكلف بمهمة تزويد قوارب الصيد التقليدي على المستوى الوطني ب 46000 سترة نجاة من الجيل الجديد، في سياق تعميم هذا النوع من الصدريات على مختلف أساطيل الصيد الوطنية، التي تنشط بسواحل البلاد، إسوة ببرنامج الصناديق العازلة للحرارة.
وتساعد السترات الجديدة التي سيكتسي حضورها بالعدد الكافي على ظهر السفن والمراكب والقوارب شرطا إجباريا من أجل الإبحار ، على مساعدة البحارة في الإلتزام بإرتدائها، لخفّتها من جهة، وسلاسة مهامها. وهو ما يجعل من هذه الصدريات، أحد الوسائل القادرة على التخفيف من الفقدان بالبحر، شريطة الإختيار الصائب والإلتزام الدائم، مع مواكبتها بقرارات صارمة تفرض إرتداءها ، والضرب بيد من حديد على يد المستهترين ، لتكريس إحترام هذه الصدريات وضمان دخولها في الروتين اليومي لرجال البحر .
البحرنيوز: متابعة


























