الفوضى والإكتضاض يقلقان مهنيي ميناء العيون وسط مطالب للسلطات المينائية بالتحرك لمواجهة الظاهرتين

0

عبر عدد من مهنيي الصيد بالعيون في تصريحات متطابقة لـجريدة “البحرنيوز”، عن تدمرهم الشديد من حالة الفوضى والاكتضاض الشديدين، الذين يعيش على إيقاعهما ميناء المرسى بالعيون، بعد ارتفاع عدد الأشخاص المتواجدين بالأرصفة المخصصة لرسو المراكب، ناهيك عن حالة التسيب التي تسببها الأعداد الكبيرة من السيارات النفعية، والشاحنات، والدراجات الثلاثية العجلات، داخل منطقة الاستغلال، وتوقفها في أمكنة على مقربة من أرصفة رسو مراكب الصيد.

وأفادت ذات المصادر المحسوبة على فئة البحارة، أن ميناء المرسى بالعيون، بات يعيش حالات من الفوضى، والعشوائية، مما يضر بشكل كبير بنشاط الصيد البحري، بحيث تسجل يوميا توقف أعداد كبيرة من السيارات الشخصية، تحتل أمكنة في الرصيف المحادي لمراكب الصيد، التي تبغي تفريغ مصطادتها السمكية، وكذا التزود بالثلج، والماء، وإنزال الصناديق البلاستيكية. لتظل تواجه المجهول. حيث تضطر معها المراكب إلى البحث عن أمكنة يكون فيها الرصيف خاليا من السيارات. زد على ذلك أن أصحاب السيارات يركنونها بمحاداة رصيف توقف مراكب الصيد. وهو ما يصعب من مهمة البحث عن أصحاب ذات السيارات، لإخلاء أمكنة لتسهيل عمل البحارة، مما ينتج عنه الاكتضاض، ويُولد نوعا من الفوضى والعشوائية، ويسائل في ذات الآن الجهة الوصية والسلطات المينائية، المكلفة بتدبير وتسيير ميناء المرسى.

وتعالت العديد من الأصوات، مطالبة بضرورة تنظيم حركية الميناء وضبظ عملية الدخول من البوابة الرئيسية، لتقتصر على من تربطهم علاقة بالميناء. وأوضحت المصادر المهنية، أن المعانات تفاقمت بشكل كبير، بسبب دخول أشخاص غرباء على القطاع وتواجدهم بشكل يومي، حيث يحتلون أرصفة الميناء دون غاية تذكر. وهو ما يساهم في الفوضى وعمليات التهريب. وأضافت المصادر،  أن الشاحنات والسيارات والدراجات ثلاثية العجلات، التي لا تتوفر على وصل الشحن (bon de charge)، لا يستوجب تواجدها داخل مربع الصيد، حفاظا على النظام، والسلامة والأمن، من أجل تسهيل عمل لجان المراقبة، وعمل الشرطة، والسلطات المينائية. ناهيك أن الظرفية الراهنة لا تسمح بمثل هاته الفوضى والتصرفات غير المشروعة، تجنبا لانتشار فيروس كورونا المستجد، وحماية لسلامة البحارة وكافة المهنيين، ولتفادي الازدحام في محيط اشتغالهم.

وتبقى السلطات المينائية بميناء المرسى بالعيون، مدعوة اليوم إلى إعتماد تدابير مستعجلة، تساهم في تنظيم العمل والتعاون، في إطار مقاربة تشاركية بين جميع السلطات لتأمين عمليات الولوج إلى الميناء، قبل إنطلاق الموسم الصيفي لصيد الأخطبوط في القادم من الأيام، وضبط حركية ميناء يعرف نشاط أسطول كبير يفوق 850 مركبا للصيد الساحلي، ما بين صيد السردين والصيد بالجر والصيد بالخيط.

فيديو إعلاني: الحوت بثمن معقول ففريكو دار الراحة تاسيلا أكادير



أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا