المضيق.. قيود كورونا ترخي بظلالها على أثمنة المنتوجات البحرية بسوق الجملة

0

تعرف الساحة التجارية البحرية بميناء المضيق تراجعا ملحوظا في القيمة المالية للمنتوجات السمكية التي تزخر بها المنطقة، ودالك تزامنا مع الاوضاع الصحية التي تمر منها بلادنا و سائر بلدان العالم جراء انتشار فيروس كورونا Covid-19، هو واقع ساهم حسب مصادر مهنية بشكل مباشر بتقليص نسبة السياح الوافدين على المنطقة السياحية للاحتفال بالسنة الميلادية الجديدة.

وعزت مصادر مهنية هذا التراجع المالي الذي عرفته قيمة المنتوجات البحرية بالإقليم، إلى غياب قنوات تصريف المنتوجات السمكية المحلية صوب نقط التصدير الخارجي، وتراجع بعض أرباب الفنادق والمقاهي والمطاعم، على اقتناء المنتوجات السمكية المحلية، بسبب عزوف السياح الداخلين و الخارجيين عن ولوج المدينة الساحلية، رغم اقتراب موعد الاحتفالات بالسنة الميلادية بسبب حالة الطوارئ التي تشهدها بلادنا.

مضيفتا دات المصادر ان المنتوجات السمكية المتأتية من مختلف موانئ المملكة اكادير، بوجدور، طانطان، والدار البيضاء… تبقى قيمتها المالية اقل من القيمة المالية للمنتوجات السمكية المتأتية من سواحل البحرية للمضيق، و هدا راجع بالأساس الى القيمة الغدائية و المذاق المتميز التي تحضى به المنتوجات السمكية المتوسطية المحلية.

وأثرت هذه المعطيات الميدانية على المعاملات المالية لمختلف المنتوجات السمكیة المحلية، حسب قول المصادر المحلية، بحيث تراجع ثمن الصندوق الواحد من ”الكروفيت ذو الحجم الكبير“ والمعروف محليا بالكامبا، إلى حدود 2200 درهم للصندوق الذي يزن قرابة 18 كيلوغراما. أما ثمن سمك ”الصول” ، فقد تراوح ثمن الصندوق الواحد بین 2600 و 2500 درھم للصندوق.

وأكدت مصادر محسوبة على تجار السمك في ذات السياق، أن قيمة سمك “الميرنا” كانت قد تعدت قيمتها المالية والتجارية حدود 2000 درهم للصندوق الواحد، في حين لم تتجاوز معاملتها المالية هدا الاسبوع 1400 درهم للصندوق. وتراجعت القيمة المالية لسمك “الروجي” للنصف من حيث القيمة، لتصل الى حدود 700 درهم لصندوق الواحد.

واختلفت القيمة المالية لسمك “البريكا” المعروفة محليا “بريشكا” بين 500 و 550 درهما للصندوق الواحد، و هي القيمة المالية نفسها التي باتت لصيقة بصندوق الواحد من سمك “الرابي” فيما لم تتجاوز المعاملات المالية والتجارية لسمك “القيمرون الصغير”، حدود 900 درهم للصندوق الواحد. في حين استقرت القيمة المالية لسمك “بشوغو” عند 350 درهما للصندوق الواحد.

وأشارت المصادر المهنية المحسوبة على تجار السمك في مسترسل حديثها لجريدة البحرنيوز، أن الكوطة الإجمالية من سمك الاسبادون قد استنفذت أول أمس السبت 26 دجنبر، بحيث لم تتجاوز رقم معاملاته المالية خلال الاسبوع المنصرم بين 70 و 72 درهما للكيلوغرام الواحد، في حين تنتظر أساطيل الصيد الاستقرار المناخي لاستئناف رحلاتها البحرية التي توقفت منذ أمس الأحد بسبب الاضطرابات الجوية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا