المغرب وبريطانيا يعلنان ليلة “البريكسيت” موعدا لبدء تطبيق اتفاق الشراكة الثنائية

0

الرباط/ متابعة

رحبت حكومتا المملكة المغربية والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية بالتطبيق المؤقت، اعتبارًا من 1 يناير 2021، لاتفاقية الشراكة بين المغرب والمملكة المتحدة. والتي تم التوقيع عليها بلندن في 26 أكتوبر 2019، وقبلها الاتفاق الاستراتيجي بين الجانبين سنة 2018، وقد نصت هذه الاتفاقية بالفعل على دخولها حيز التنفيذ بعد 24 ساعة من الخروج الرسمي لبريطانيا العظمى من الاتحاد الأوروبي.

وذكر إعلان مشترك مغربي-بريطاني أن البلدين تبادلا، أمس الخميس بالرباط مذكرات شفهية بهذا الشأن، فيما تشير الإتفاقية الى انها ستشكل “ضمانة للشركات المغربية والبريطانية التي تقيم علاقات اقتصادية وتجارية في جميع قطاعات التعاون”.وستشكل اتفاقية الشراكة الجديدة ركيزة أساسية في توطيد وتعزيز العلاقات بين البلدين، على صعيد التجارة والاستثمار.

وخلص البيان إلى أن البلدين أكدا بهذه المناسبة التزامهما بمواصلة تعزيز علاقاتهما وتطوير التعاون بينهما بهدف إقامة شراكة استراتيجية شاملة.

وللتذكير، فقد بلغ حجم المبادلات التجارية في عام 2018 ما قيمته 2.5 مليار جنيه إسترليني، مما يجعل المغرب سابع أكبر سوق تصدير في المملكة المتحدة. وتنص الاتفاقية الجديدة على إنشاء مجلس للجمعيات ولجان مراقبة مخصصة للتجارة والزراعة والجمارك، والتي ستضمن مراقبة محددة لكل قطاع.

ووفقًا للحكومة البريطانية، تنص الاتفاقية ، من بين مزايا تجارية أخرى ، على “التجارة في المنتجات الصناعية معفاة من الرسوم الجمركية ، فضلاً عن تحرير التجارة في المنتجات الزراعية والغذائية والسمكية” بما فيها المنتجات القادمة من الصحراء المغربية.

ويضيف المصدر نفسه أن اتفاقية الشراكة بين المملكة المتحدة والمغرب تستنسخ قدر الإمكان آثار الأحكام التجارية وغير التجارية القائمة. وبموجب الاتفاقية، “سيستمر المستهلكون البريطانيون في الاستفادة من انخفاض الأسعار على المنتجات المستوردة من المغرب، مثل الفواكه، الخضروات والأسماك، وسيستمر المستهلكون المغاربة في الاستفادة من الرسوم المخفضة على منتجات مثل منتجات الألبان، واللحوم من المملكة المتحدة”.

جدير بالدكر أن بريطانيا، أبرمت أمس الخميس، اتفاق تجارة مع الاتحاد الأوروبي تخلت بموجبه أوروبا عن حصة 25% في الصيد في مياه بريطانيا، لما بعد خروجها منه أو ما يطلق عليه “بريكست”. وقد جاء ذلك قبل سبعة أيام فقط من موعد انسحابها من أحد أكبر التكتلات التجارية في العالم، في أهم تحول عالمي لها منذ ضياع الإمبراطورية البريطانية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا