الناظور .. إطلاق عملية تحرير 4000 متر مربع من الملك البحري ظل يستغلها إسبان بشاطئ تشارنا

0

باشرت  السلطات المحلية ببني شيكار بإقليم الناظور ، أمس  الإثنين 20 ماي الجاري،  عملية تحرير الملك العمومي البحري من عدد من البراريك والمنازل، التي ظلت تشكل عائقا يخدش جمالية شاطئ تشارنا.

وكشفت تقارير محلية أن  عملية الهدم اشرفت عليها السلطات المحلية بتوجيهات من عامل  إقليم الناظور علي خليل، حيث سيتم تحرير  أزيد من 4000 متر مربع،  ظلت مستغلة  منذ سنوات من طرف أجانب  إسبان،  دون أن تكون للجماعة ولا للساكنة المحلية اي إستفادة منها .

ويراهن المسؤولون المحليون على عملية التحرير، في  توفير مساحة أكبر بشاطئ تشارنا، حيث ستعمل الجهات المختصة وفق ما نشرته تقارير إخبارية محلية ،  على برمجة مشاريع سياحية صغرى لأبناء المنطقة، لمحاربة البطالة في صفوف الشباب،  وضخ نوع من الإنتعاشة في الإقتصاد المحلي.

وفي موضوع متصل كانت مديرية الموانئ والملك العمومي البحري قد حددت في وقت سابق مجموعة من الشروط الجديدة، التي سيتم تنزيلها  إبتداء من يونيو القادم لمحاصرة “أباطرة الملك البحري” ، إذ لن إمكان أي شركة أو مستثمرين ابتداء من شهر يونيو المقبل،  الحصول على صفقات استغلال الملك البحري لمدة 99 سنة، كما كان معمولا به من قبل.

  وتنص مذكرة للمديرية تم تعميمها على مصالحها ، بالإضافة إلى إلغاء الاستغلال شبه الدائم الذي يبلغ 99 سنة، على مراجعة جميع عقود الكراء والاستغلال للملك العمومي البحري، سواء من طرف الشركات أو الخواص، عبر تغيير بنودها، مستثمرة فصلا منصوصا عليه في عقود الاستغلال، يعطي لوزارة التجهيز الحق في مراجعتها في حال المنفعة العامة، أو “التوصل بالشكايات” أو الفرق الكبير بين ثمن الاستغلال والثمن الحقيقي في السوق.

  وتؤكد ذات المذكرة وفق ما أوردته جريدة المساء ،  أن وزارة التجهيز، بعدما حررت عددا كبيرا من العقارات المسجلة في خانة الملك العمومي للدولة،  شرعت في المرحلة الثانية في تثمينه، والذي يتمثل في تكليف لجنة من وزارة التجهيز بالتفاوض على شروط العقد الجديد، بأسعار جديدة وشروط استغلال تتضمن بشكل إلزامي دراسات التأثير على البيئة، التي لم تكن تنص عليها العقود القديمة بشكل إلزامي.

  واستنادا إلى المذكرة نفسها، فإنه من بين الشروط الجديدة “تحديد مدة خمس سنوات فقط كأقصى أجل للاستغلال ، مع إمكانية استرجاع الدولة لأملاكها العقارية في حال تبين للوزارة أنه ثمة قصورا أو إخلالا ببنود الاستغلال”.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا