الناظور .. تدمر مهني من محدودية حجم الأخطبوط المخصص للدائرة البحرية

1

كشفت مصادر مهنية بإقليم الناظور، أن موسم صيد الأخطبوط لم يرقى لمستوى طلعات بحارة الصيد الساحلي والتقليدي على حد سواء، من حيث  حجم الكوطا  الإجمالية الممنوحة للدائرة البحرية، والموزعة على الساحل البحري الناظور الدريوش، كاب دولو. وذلك في ظل وفرة هدا الصنف من الرخويات، وبأحجام تجارية مناسبة بسواحل المنطقة.

وأوضحت مصادر مهنية في تصريحات متطابقة للبحرنيوز، أن الكوطا الممنوحة للمنطقة لم تتعدى 912 طنا،  موزعة بنسبة 55 في المائة لقطاع الصيد الساحلي و 45 في المائة لأسطول الصيد التقليدي،  مقسمة على مهني الناظور،سيدي حساين، السعيدية. وأبرزت المصادر في ذات التصريحات، أن مهني الصيد توقفوا عن صيد هدا النوع من الرخويات،  بعد استنفاذ الكوطة الشهرية التي إعتمدتها اللجنة المحلية في سياق تدبير الموسم الشتوي.

ووفق ذات المصادر فوفرة الأخطبوط بدت ظاهرة من خلال مركب الصيد الساحلي صنف الجر ، التي ظلت تعود من رحلات الصيد محملة ب 150 كيلوغراما في اليوم، وتعود قرينتها التي تمكث 3 أيام بالسواحل المحلية محملة بقرابة 400 كيلو غرام . فيما إنحصرت اثمنة الأخطبوط على مستوى الدائرة البحرية للإقليم، في إطار مالي مقفل،  يتراوح  بين 55 و 75 درهما للكيلوغرام الواحد.

وأشارت المصادر، أن هذه العوامل لم تعمل على تحريك عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للصيادين المحليين، بحيث لم يستشعروا حلاوة الموسم الشتوي ، والذي عادة ما كان يرافقه رواجا اقتصاديا وتجاريا، ينعكس بشكل إيجابي على الرواج المحلي ومعه الحركة التنموية بالمنطقة.

ييذكر أن  وزارة الصيد كانت قد حددت قبل إنطلاق الموسم الحالي، 6600 طن كوطا إجمالية من الأخطبوط،  مسموح بصيدها بالواجهتين المتوسطية والأطلسية المنتشرة شمال سيدي الغازي ، في خطوة تعد سابقة من نوعها، بعد أن ظلت الوزارة في السنوات الآخيرة تتعامل مع هذه المصيدة بإعلان حصص شهرية يتم الإفراج عنه قبل متم الشهر.

تعليق 1

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا