الODT تواصل توسعها في أوساط مستخدمي وكالة الموانئ في إتجاه الجنوب

0

على بعد أيام من العيد الأممي للعمال، إختار مستخدمو الوكالة الوطنية للموانئ بأكادير وسيدي إفني وطانطان التكثل في مكتب نقابي جديد، تحت مظلة المنظمة الديمقراطية للشغل.  يقوده بنهدي جواد الذي تم إختياره أمس الأربعاء 24 ابريل 2019 ضمن جمع تأسيسي إحتضنه ميناء طانطان تحت شعار “العمل النقابي الجاد تحصين للطبقة العاملة ضد كل تغول و تسلط ”  حيث وضعت فيه الثقة ككاتب عام للمكتب الذي سيقود هذه المرحلة.

  وضم المكتب الجهوي بميناء طانطان ،  بالإضافة إلى بنهدي جواد الكاتب العام ، كلا من مزيد خالد نائبا أولا للكاتب العام ، و بركوز عبد الله نائب ثانيا ، والقباج هشام نائب ثالثا،  فيما أمسك بوخشبة جمال مهمة أمين المال، ينوب عنه العلاوي يوسف ، تولى  الفاتحي رشيد مهمة كاتب المكتب ، ينوب عنه الصاوي الحسن ، فيما ضم المكتب المنتخب  مستشار واحد  يتعلق الأمر ب هري محمد.

ويأتي هذا التكثل النقابي حسب بركوز عبد الله النائب الثاني للكاتب العام  بأبعاد جهوية ، حيث يهدف المكتب الجديد ، إلى الترافع لدى الجهات المسؤولة لإعادة النظر في مضامين مشروع القانون الأساسي لمستخدمي وأطر الوكالة الوطنية للموانئ. هؤلاء الذين بينهم من راكم أزيد من 12 سنة من العمل ، واكبوا من خلالها  مجموعة من التحديات المختلفة، إذ يبقى ابرزها يقول المصدر النقابي ، ضعف الأجور والقيمة المالية المتدنية للتعويضات، بالإضافة إلى استمرار هذه الفئة بالعمل تحت قساوة الظروف.

وأضافت المصدر في ذات السياق، أن إعادة صياغة  قانون أساسي جديد، من شأنه إعادة الاعتبار لمستخدمي وأطر الوكالة الوطنية بجل موانئ المملكة، و ذلك من خلال تحسين نظام الأجور والتعويضات، و كدا نظام الترقية المهنية، بالإضافة إلى تامين صحي وتكميلي، مع تطوير مجال الشؤون الاجتماعية وتحسين ظروف وشروط العمل. وهو الأمر الذي سيساهم بشكل كبير في الرفع من المردودية  الاقتصادية و الاجتماعية.

وأبرز ذات المتحدث ان الجمع التاسيسي جاء بعد مجموعة من الاستقالات المتتالية، فردية كانت او جماعية من داخل مكاتب نقابات التي كانت تؤطر المستخدمين، بحكم عدم التزامها حسب قول بركوز بالدفاع عن مطالب أطر و مستخدمي الوكالة الوطنية للموانئ، مع تجميد مهام مجموعة من المؤسسات الجمعوية كجمعية الأعمال الاجتماعية…، وهو الأمر الذي دفع بهده الشريحة إلى التكتل داخل إطارات نقابية  جديدة .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا