بحارة شملالة – سمار: انجاز نقطة تفريغ بأفري أفوناس بأموال كبيرة دون أرصفة لا معنى لوجودها بالدريوش

0

هددت جمعيات مهنية بمنطقة شملالة – سمار باقليم الدرويش، بمقاطعة نقطة التفريغ التي تنجز لصالحهم بمنطقة أفري أفوناس بالإقليم، والإمتناع عن مزاولة نشاط الصيد بسبب ما وصفوه، بالخطورة التي يشكلها نشاط الصيد بنقطة الصيد الجديدة التي تتواصل بها الأشغال، على سلامتهم، وعائقا أمام مزاولة نشاط الصيد بكل أريحة، وذلك في غياب أرصفة تستجيب لتطلعات مهنيي الصيد.

وأوضحت مجموعة من الجمعيات المهنية والتعاونيات ومهنيي الصيد التقليدي  بمنطقة شملالة – سمار في ملتمس تم رفعه إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات إطلعت البحرنيوز على تفاصيله، أن الأشغال التي يتم إنجازها على مستوى مشروع نقطة التفريغ، تبقى منقوصة على مستوى الأرصفة (الغربي والجنوبي)، بحيث أن الأرصفة يتم تشيدها بالحجارة، ما  يشكل عائقًا كبيراً وحاجزا، يحول دون وصول القوارب، إلى أماكن إفراغ منتوجاتها السمكية المصطادة.  كما نبهوا في ذات السياق إلى أن الحاجز سيشكل خطورة على أمن وسلامة القوارب والبحارة العاملين على متنها.  وسيزيد من احباط عزيمة الخروج إلى البحر لممارسة نشاط الصيد.

وقامت جمعيات مهنية بمعية ملحقة غرفة الصيد البحري المتوسطية بالناظور، وممثل الشركة المكلفة بإنجاز مشروع نقطة التفريغ بافري افوناسن اقليم الدرويش، بحضور رئيس جماعة أمجاو  مؤخرا بزيارة ميدانية، للمشروع حيث تم التأكيد على ان انجاز نقطة التفريغ بأموال كبيرة دون أرصفة لا معنى لوجودها بإقليم الدريوش.  فيما دعا الملتمس الوزارة الوصية إلى التدخل في أقرب الأجل،  لمعالجة هذا ”المشكل“ الذي سيكون عائقا أمام تطوير ، والنهوض بقطاع الصيد التقليدي بالمنطقة.

وكانت تمثيلية الغرفة المتوسطية قد عقدت لقاء بمندوبية الصيد البحري بالناظور سنة 2018،  قبل انجاز المشروع تضيف الوثيقة ، مع مندوب وزارة الصيد البحري بإقليم الناظور وممثل الشركة المكلفة بإنجاز المشروع، طرحت خلالها مجموعة من الملاحظات، المرتبطة بضرورة إنجاز أرصفة، سواء على المستوى الغربي والجنوبي، حتى تتمكن القوارب من افراغ منتوجاتهم السمكية، وربط القوارب على الأرصفة، وكذلك انزال شباك القوارب على الأرصفة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا