بحارة الجبهة على مشارف إستنفاد الكوطا الموسمية للأخطبوط

0

أبان مهنيو  الصيد التقليدي بميناء الجبهة، عن إرتياحهم للحصيلة المحققة على مستوى الموسم الشتوي لصيد الاخطبوط،  لاسيما في ظل وفرة هذا الصنف من الرخويات بمصايد المطنقة، وكذا  استقرار الأحوال الجوية بسواحل الإقليم .  

 وأكدت مصادر مهنية مطلعة من داخل ميناء الجبهة، أن استقرار الأحوال الجوية، ساعد على مواصلة رحلات الصيد بشكل متواصل . وهو المعطى الذي ساهم في تحقيق مصطادات مهمة من الأخطبوط.  حيث شارف مهنيو الصيد التقليدي بالمنطقة،  على استكمال الكوطة الممنوحة للدائرة البحرية،  بعد أن قارب حجم المفراغات  85 في المائة من اصل الكوطا الممنوحة برسم الموسم الحالي . 

وعرف  سوق السمك بميناء الجبهة،  إنتعاشة مهمة، جراء الوفرة الإستثنائية التي طبعت مصايد الأخطبوط بسواحل الإقليم، منذ أولى أيام الصيد ضمن الموسم الجديد.  إذ ابرزت المصادر  في ذات السياق، أن ميناء الجبهة.  شهد إفراغ  الكميات المسموح بصيدها على المستوى التنظيمي،  والتي تنحصر في 20 كيلوغرام لكل قارب صيد  ينتمي لميناء الجبهة،  أو قرية تكمونت التابعة لنفوذ مندوبية الصيد بالدائرة البحرية .

 ويستقبل سوق السمك التايع للمكتب الوطني لصيد البحري بميناء الجبهة  78 قاربا ، بينها 12 قاربا تنتمي لقرية الصيد تكمونت. حيث اتسم الاخطبوط  بوفرة الأحجام المتوسطة، والتي تأرجحت أثمنتها بين 70 و 75درهما للكيلوغرام الواحد.

 وكان الموسم الشتوي قد إنطلق  بحصر حجم مصطادات كل قارب في  80 كيلوغراما لكل رحلة صيد بسواحل المنطقة،  ليتم تقليص هذا الحجم إلى النصف في وقت سابق ، قبل أن يتم حصر حجم المصطادات المخصصة لكل قارب مؤخرا في  20 كيلوغرام خلال رحلة صيد.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا