بسبب عطل خافرة “طارق” بحارة طنجة يهددون بإيقاف دعم جمعية إنقاذ الأرواح البشرية

0

عبر مجموعة من المهنيين المحسوبين على الصيد التقليدي بميناء طنجة، عن تدمرهم الشديد اتجاه خافرة إنقاذ الأرواح البشرية ” طارق ” المتواجدة في حالة عطل دائم، و معاناتهم اليومية مع ذات الوضعية والحيرة في  انتظار المجهول.

وبحسب مصادر عليمة من ميناء طنجة في تصريحها لجريدة البحرنيوز، فإن انطلاقة موسم صيد أسماك بوسيف ولد حيوية اقتصادية وتجارية كبيرة، عكستها أكثر من 500 قارب صيد تقليدي تنشط في سواحل مدينة طنجة. لكن الإشكال الكبير المطروح، يبقى جانب السلامة البحرية الغير متوفرة ، في ظل تعطل خافرة إنقاذ الأرواح البشرية ” طارق ” مند مدة طويلة.

و تابعت المصادر المهنية حديثها بالقول، أنه رغم الاقتطاعات التي تطال مبيعات قوارب الصيد التقليدي بمدينة البوغاز، إلا أن الأمور لازالت على حالها، في إشارة إلى  نوع من التخبط و العشوائية في التسيير و تدبير عمل خافرة الإنقاذ، بحيث تتابع ذات المصادر المهنية، “أننا نضطر إلى طلب المساعدة من المهنيين في حالة تعطل محرك القوارب، أو في الحالات القصوى التي تستدعي التدخلات المستعجلة”.

وابرزت ذات المصادر أنه و منذ انطلاق موسم صيد سمك أبو سيف (الإسبادون )، تم تسجيل  مئات الحالات ، التي تدخلت فيها قوارب تقليدية لتقديم المساعدة، في صورة تتطلب تحليل منطقي، و تطرح أكثر من تسائل حول سيرورة خدمة إنقاذ الأٍواح البشرية بمدينة طنجة.

وهددت جهات مهنية بالمدينة بلجوئها إلى المطالبة بخبرة حسابية، على حجم الاقتطاعات التي تحول إلى حساب جمعية إنقاذ الأرواح البشرية و مآلها، بل و وقف الاقتطاعات إذا ما استمر الوضع الكارثي،  بعجز خافرة الإنقاذ من تأدية مهامها بالشكل المطلوب.

ووصفت تصريحات مهنية متطابقة الوضعية بالكارثية،  في ظل تقاعس الجمعية في التعجيل بإصلاح خافرة الإنقاذ “طارق”، الأمر الذي يولد لدى البحارة  ضغطا نفسيا رهيبا، عند انطلاقهم في  رحلات صيد بسواحل طنجة، سيما أن المنطقة معروفة بتقلباتها المناخية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا