بعد إنتشالها لمخدرات.. سفينة صيد تتقاذفها السلطات بين الداخلة وبوجدور والعيون

0


إنتشلت سفينة الصيد في أعالي البحار “الغزالي” رزمة من مخدر الشيرا عثرت عليها اثناء نشاطها البحري بالمصيدة الجنوبية، حيث إضطر طاقم الصيد وبمشاروة مع الشركة المالكة للسفينة، إلى جمع شباكه والتوجه صوب ميناء الداخلة لتلسيم الكمية التي عثر عليها للمصالح المختصة.

وتفاجأ ربان السفينة بكون السلطات المختصة بالداخلة، ترفض تسلم الكمية التي بحوزته، بحجة أن العثور عليها تم خارج مياه الإقليم وبالضبط قبالة مياه بوجدور، حيث دعت ذات المصالح ربان السفينة إلى التوجه نحو بوجدور من أجل تسليم المخدرات التي بحوزته للسلطات المختصة بالإقليم ، غير أن السلطات المينائية ببوجدور، أكدت للربان أن الميناء لا يتحمل دخول سفينة بحجم سفينة أعالي البحار “الغزالي”، مبرزة أن الخافرة تعاني صعوبات تقنية، كما أنه يصعب التنقل على متن قارب صيد تقليدي لإستلام رزمة الحشيش، في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تجتاح سواحل الدائرة البحرية، داعية ربان المركب إلى الإبحار في إتجاه ميناء العيون للقيام بالمتعين.

وأمام تقاذف السلطات للسفينة، وجد الربان نفسه في حيرة من أمره، لا هو إستطاع تسليم رزمة الحشيس للسلطات، ولاهو قادر على التخلص منها، والعودة إلى المصيدة، لاسيما وأن أحد مناطق الصيد التي كانت مغلقة مع بداية موسم الأخطبوط سيتم فتحها في الساعات الأولى من فاتح يوليوز، واي تأخر في تسليم “المخدرات” سيكبد السفينة خسائر مادية كبيرة، بضياع الإستفادة من الساعات الأولى من الصيد بهذه المناطق التي ظلت مغلقة طيلة الأسبوعين المنقضية من الموسم الصيفي، حيث تعول سفن الصيد على فتح المناطق الجديدة لتحقيق مصطادات جيدة.

وكشفت مصادر عليمة أن مساعي حثيثة من طرف فاعلين بالداخلة، من أجل فسح المجال للسفينة لدخول ميناء الداخلة، وتسهيل مهمتها في تسليم الممنوعات التي إنتشلتها من مياه المصيدة الجنوبية، حيث نوهت مصادر بالخطوة التي اقدم عليها طاقم السفينة الذي تحمّل خسائر الرحلة وضرب بعرض الحائط مختلف الفرص التي قد تتاح امامه خلال رحلة الصيد، واضعا المصلحة العليا للوطن فوق أي إعتبار. فقد كان من الممكن لطاقم السفينة تقول المصادر، ان يتخلص من الكميات عبر إعادة رميها إلى البحر. لكن الطاقم إختار عدم التستر على ما يقع، ووضع جهاز المراقبة امام مسؤوليته في تعقب خيوط الحادث.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا