إنشاء بوابة ذكية لتعقيم البحارة والمهنيين عند مدخل ميناء أسفي

0

أسفي /متابعة

في إطار الجهود المبذولة محليا للتصدي لوباء كورونا المستجد بآسفي، بادرت الجهات المختصة إلى تثبيت بوابة ذكية عند المدخل الرئيسي لميناء الصيد البحري لآسفي، تتولى بشكل تلقائي رش مواد معقمة على المارة الدين يلجون إلى البوابة الرئيسية للميناء، وذلك تماشيا مع التدابير المتخذة على الصعيد الوطني من اجل مكافحة فيروس كورونا المستجد.

وأكد مصدر عن الجهة المشرفة عن هذه العملية، أن هذه المبادرة الغير مسبوقة، تهدف إلى ضمان سلامة البحارة والعاملين بالميناء عند تنقلهم لإغراض مهنية، كما تم تسخير كل الإمكانيات اللوجيستيكية، و الموارد البشرية في الحفاظ على نظافة الحزام المينائي.

وأوضح المصدر المذكور، أن مواد التعقيم المستخدمة فى البوابة، صديقة للبيئة، وأن استخدامها جزء مهم في الوقاية من انتشار فيروس كورونا، ودعم الخطط الرامية إلى الحفاظ على صحة وسلامة المهنيين، مبرزا أن هذه الخطوات تأتي في سياق مجهود جماعي للحفاظ على سلامة العاملين بقطاع الصيد البحري بالإقليم، كما تراهن المديرية الجهوية للوكالة الوطنية للموانئ بآسفي، من خلال عمليات التنظيف، و التطهير اليومي، لمختلف جنبات ميناء المدينة بشكل روتيني للحد من التلوث البيئي الناجم عن أنشطة الصيد المختلفة، مع الالتزام الكامل بقواعد السلامة و البيئة و الصحة المتبعة، ولتحقيق هذا المبتغى، فقد تم في إطار العمل التشاركي مع مختلف المتدخلين بالميناء وخاصة مع المجمع الشريف للفوسفاط بالقيام بعمليات التطهير و التعقيم لمختلف الإدارات و المؤسسات داخل الميناء ، و في مختلف الجنبات و الأرصفة، كما شملت العملية تنظيف جميع الأراضي المسطحة، و الأحواض المائية، إلى جانب جمع النفايات، الأزبال الصلبة، و السائلة، و فرزها تم نقلها إلى خارج أسوار الميناء.

وتتزامن عملية التعقيم الواسعة، مع تصاعد الأصوات الداعية إلى ضرورة الالتزام بالإجراءات والأوامر المتعلقة بحالة الطوارئ الصحية، و ضرورة تقييد الحركة إلا للضرورة القصوى والمؤطرة بالأسباب الموجبة للتنقل، لكي يضل الإقليم في منأى عن تسجيل أي حالة للإصابة بهذا الداء المستجد.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا