بوجدور .. التحديات المناخية تؤثر سلبا على رواج سوق السمك في ظل محدودية العرض

0

يعيش سوق السمك بالجملة ببوجدور  على وقع قلة المفرغات السمكية المصطادة، بفعل توالي الاضطرابات الجوية البحرية، التي ساهمت بشكل مباشر في تقليص عدد أيام الإبحار في صفوف بحارة الصيد التقليدي المسجلين بميناء بوجدور، ناهيك عن الوضعية المتردية لبوابة الميناء بفعل ظاهرة الترمل التي كان لها الأثر السلبي على رحلات الصيد.

وأوضحت مصادر مهنية محسوبة على تجار السمك بميناء بوجدور، أن سوق السمك  عاش مءخرا على وقع محدودية المفرغات من المنتوجات السمكية التي كانت تميز المصيدة البحرية. لاسيما في ظل  قلة أيام الإبحار بصنفيه “البياخي” أو “سرح و روح “، التي لم ترقى للمستوى تطلعات  العاملين بقطاع الصيد البحري، منذ أزيد من شهر، في انتظار استقرار المناخ، وإستعادة المصايد لسخائها المعهود.

واقتصرت المفرغات على قلتها على  أصناف سمكية  محدودة ومعهدودة على عدد أصابع اليد ، حيث ذكرت مصادر متطابقة لتجار السمك ببوجدور، أن ثمن سمك “ الضراد ” استقر في حدود  100 درهم للكيلوغرام، فیما لم تتعدى أثمنة سمك ” الميرو “55 درھما للكيلوغرام الواحد. وبلغت القيمة المالية ل سمك ”البورة “ 20 درھما للكيلوغرام. أما سمك الراية  فلم تتجاوز قيمته المالية 10 درهم، وبلغ ثمن سمك “الكوكروج” 13 درهما للكيلوغرام.

وأشارت المصادر المهنية، أن محدودية رحلات الصيد ، ساهمت بشكل مباشر، في تقليص عدد أيام الإبحار التي انعكست على وفرة وتنوع المنتوجات السمكية مقارنة مع السنوات الفارطة.  حيث يعول الفاعلون على تحسن الوضعية،قبل حلول شهر رمضان الأبرك ، الذي لم تعد تفصلنا عنه سوى أيام معدودات.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا