عرفت مندوبية المكتب الوطني للصيد البحري ببوجدور مؤخرا سلسلة من التعيينات الجديدة. وتندرج هذه الخطوة الاستراتيجية ضمن السياسة العامة للمؤسسة الوصية، الهادفة إلى الاستفادة القصوى من الكفاءات والخبرات المحلية والوطنية، وتوظيفها الأمثل في تدبير نقط التفريغ وأسواق السمك التابعة لقطاع الصيد بالاقليم.

وقد شملت هذه الحركية الإدارية ضخ دماء جديدة في مناصب المسؤولية بالإقليم، حيث تم تعيين الحسين بولسان مسؤول أول عن قطاع السمك الصناعي بالمندوبية، بالموازاة مع تعيين لغضف الميراس مسؤول عن تدبير شؤون نقطة التفريغ المجهزة “أكطي الغازي”. وفي ذات السياق، أسندت مهمة إدارة سوق السمك بمدينة بوجدور إلى إبراهيم الراحل للاشراف على التوازنات التجارية والمهنية داخل هذا المرفق، فيما تم تعيين احمد ناه مسؤولا عن مركز نقطة التفريغ “واد لكراع”.
وتأتي هذه التنقيلات والتعيينات في سياق محكوم بضرورة تعزيز الحكامة الإدارية، والرفع الملموس من جودة الخدمات المقدمة لفائدة مجهزي وبحارة الصيد الساحلي والتقليدي. كما تتوخى مواكبة الدينامية القوية التي يعرفها قطاع الصيد البحري بالأقاليم الجنوبية للمملكة، لا سيما في شقها المتعلق بتنزيل المشاريع المهيكلة الرامية إلى عصرنة أسواق السمك، ورقمنة المساطر، وتحسين آليات التسويق والتثمين لضمان تنافسية المنتوج السمكي المحلي.
وخلفت هذه التعيينات أصداء إيجابية في الأوساط المهنية، وسط تطلعات كبيرة بأن تساهم خبراتهم وتجاربهم الميدانية في الارتقاء بمستوى الخدمات الإدارية والتقنية التي يقدمها المكتب الوطني للصيد البحري، وترسيخ تواصل دائم وبناء مع كافة الشركاء الاقتصاديين بإقليم بوجدور.


























