بوجدور .. ترقب مهني لما سيحمله الموسم الجديد من مستجدات بخصوص مصيدة السردين

0

مع قرب إفراج إدارة الصيد عن الكوطا المسموح بإستغلالها بالمصيدتين الوسطى والجنوبية عادت مصيدة بوجدور لتستأثر بدائرة النقاش في الأوساط المهنية للسمك الصناعي ، حيث الترقب لما ستعلنه الوزارة الوصية بخصوص هذه المصيدة، بعد أن كانت مصادر مأذونة مقربة من دوائر القرار بوزارة الصيد البحري، قد أكدت توجه وزارة الصيد نحو إطلاق طلبات عروض جديدة تبيح كسر امتياز الاستغلال، بفتح المجال أمام  مهنيين جدد بالإستفادة من مصيدة بوجدور وفق شروط

 وفي مراسلة رفعتها الجامعة الوطنية لهيئات مهني الصيد الساحلي بالمغرب، حول موضوع “مآل العريضة الموقعة من طرف المهنيين حول مصيدة بوجدور.” إلتمست الجامعة من الكاتبة العامة تفعيل مضامين هذه العريضة، وبسطها على أرض الواقع في الأيام القليلة المقبلة.   داعية في ذات السياق إلى الإفراج عن توضيحات بخصوص مآل هذه العريضة، التي بدأ المهنيون يتساءلون حول مصيرها، خصوصا والموسم الحالي على مشارف الانتهاء. كما إستفسرت في ذات السياق عن حقيقة ما يروج حول مصيدة بوجدور، بخصوص صياغة طلبات عروض جديدة، من أجل فتح باب الإستغلال أمام فئة جديدة بهذه المصيدة؟

وسجلت الجامعة أن إعادة النظر في امتياز الاستغلال  بمصيدة بوجدور، سيخلق توازنا جديد بين المهنيين، وتحقيق دينامية مهمة بالمنطقةن لاسيما في ظل  الوضعية المقلقة التي تعيشها المصيدة الأطلسية الجنوبية وكذا المصيدة الأطلسية الوسطى شمال بوجدور، جراء الضغط المتزايد والمفرط عليها، إضافة إلى الاكتظاظ الكبير لمراكب الصيد الساحلي صنف السردين الناشطة بميناء العيون والذي أدى إلى شح المنتوج كما وكيفا.

وحسب المعطيات المتداولة لدى جهات مهنية مهتمة، فإن الوزارة الوصية في طريقها لإعلان إطلاق طلبات عروض جديدة، في أفق فتح المجال امام ولوج مهنيين جدد إلى مصيدة بوجدور وفق شروط،  ستتم ترجمتها في دفاتر تحملات جديدة تراعي خصوصيات المرحلة، وتستجيب لتطلعات الساكنة المحلية، وكذا الفرقاء المهنيين. 

ويبرز الرهان بشكل قوي في إتجاه تكريس التحكم في مجهود الصيد، والدفع نحو الإستثمار في سلسلة القيمة، بما يضمن خلق فرص شغل للشباب، تستفيد منها الساكنة المحلية ببوجدور، وإعطاء دينامية جديدة للمنطقة الصناعية، بإنشاء مجموعة من الوحدات الصناعية للتصبير، والتجميد، والتعليب، قصد تطوير الصناعات البحرية، وتثمينها و ضمان تنافسيتها. وهو النقاش الذي ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية في خطاب المسيرة الخضراء، بإعطاء دينامية نوعية للتنمية بالأقاليم الجنوبية للمملكة، من خلال الإستثمار في الأنشطة البحرية المختلفة بالمنطقة. 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا