شهد سوق السمك للبيع الأول بميناء بوجدور، أمس الاربعاء 30 شتنبر 2026، تراجع ملحوظ في حجم مفرغات أسطول الصيد التقليدي، وهو الشح الذي أرخى بظلاله على الحركية التجارية اليومية للمرفق، ما سبب تباينا واضحا في القيمة المالية للأصناف المفرغة.

وأفادت مصادر مهنية محسوبة على تجار السمك واكبت عملية المزاد العلني، أن أسماك “شامة” سجلت مفارقة سعرية لافتة استنادا إلى أوزانها، حيث لم تتجاوز أثمنة الأحجام الكبيرة التي تزن 7 كيلوغرامات فما فوق سقف 55 درهماً للكيلوغرام الواحد، في حين انتعشت أسعار الأحجام الصغيرة التي يتراوح وزنها بين كيلوغرام وكيلوغرام ونصف لتلامس عتبة تتراوح بين 100 و110 دراهما، بينما استقرت الأحجام المتوسطة (ذات الوزن المتراوح بين 4 و5 كيلوغرامات) في حدود 80 إلى 85 درهما.
وفي السياق ذاته، تم تداول أصناف أخرى من الأسماك البيضاء بمستويات متباينة، إذ ناهزت أثمنة أسماك “البريكة” 60 درهما للكيلوغرام الواحد، وتوقفت قيمة سمك “الضراد العادي” و”الضراد الرويال” عند سقف 200 درهم، في حين قفزت أسماك “الباجو إكسترا” لتباع في حدود 220 درهما، واختتمت معاملات الرخويات “الكلمار” عند قيمة متميزة بلغت 130 درهما للكيلوغرام الواحد.




























