بوجدور .. مهنيو الصيد الساحلي يطالبون بتسريع وثيرة أشغال الجرف للتصدي لظاهرة الترمل التي تتجدد بالميناء

0

عبر مهنيو الصيد الساحلي صنف السردين بميناء بوجدور، عن استيائهم من الوضع المقلق بسبب عودة ظاهرة الترمل إلى بوابة الميناء، والتي تحول دون ولوج وخروج مراكب الصيد الساحلي بالشكل الاعتيادي و المطلوب.

وأكدت مصادر مهنية من داخل ميناء بوجدور في تصريحات متطابقة، أن مهني الصيد تفاجؤوا  بعد انقضاء عطلة العيد واستئناف رحلاتهم البحرية الإعتيادية،  باستمرار إشكالية الترمل ببوابة الميناء. وذلك بالرغم من  مواصلة  جرافة الرمال في جمع وإزالة الأوحال، إلا أن الوضع على حاله بالمنطقة البحرية . وهو ما يصعب من مأمورية أطقم الصيد في ممارسة أنشطتهم البحرية.

ووصفت المصادر أشغال الجرف التي تنفذنها إحدى السفن المتخصصة بميناء بوجدور، بالبطيئة والمحتشمة ، ما جعلها لا تساير طموحات الفاعلين المهنيين. هؤلاء الذين علقوا أمالا كبيرة على إنطلاق هذه العملية بمدخل الميناء منذ آواخر شهر مارس الماضي. غير أن أمالهم بدأت في التبخر نتيجة إصطدامهم بإستمرار اشكالية الترمل على حالها. وهو الأمر الذي يعقد من مهمة مراكب الصيد الساحلي في ممارسة أنشطتهم البحرية.

ويضطر  مهنيو الصيد الساحلي ببوجدور إلى انتظار ارتفاع مستوى البحر بعد حالة المد البحري،   من أجل الانطلاق في رحلات صيد بسواحل المنطقة، وذلك  في حالة من القلق التي تسود الأطقم وهم ينطلقون في إتجاه المصايد ،  لما ستحمله الساعات القادمة عند عودة المركب من إنتظار مماثل. حيث تضطر المراكب  من جديد إلى الانتظار لساعات على مشارف الميناء، بسبب الرواسب الرملية، الى حين رجوع المد البحري للمرة الثانية، الذي يسمح لهم بولوج ميناء المدينة بحذر، مخافة وقوع  حوادث بحرية بفعل الترمل.

ويطالب مهني الصيد الساحلي بميناء بوجدور السلطات البحرية المسؤولة، بالتدخل العاجل وإيجاد حل واقعي وملموس يزيح مشكل ترمل بوابة الميناء، وذلك بغرض تمكین مراكب الصید الساحلي من التنقل بكل سلاسة بعيدا عن التوقف الاضطراري، الذي سيلازمها في حالة عدم ازاحة الأوحال والترسبات الرملية، التي كانت ومازالت تعترض رحلات مراكب الصيد الساحلي.

يذكر أن عملية جرف الرمال إنطلقت بميناء بوجدور في اواخر شهر مارس، و مازلت مستمرة الى اليوم حيث تتم تنقية الأحواض المائية عبرعملية “Devasage” بواسطة سفينة جرافة،  فيما يتم استعمال سفينتين على شكل حاويتين لنقل الأزبال والأوحال والترسبات الرملية، والنفايات القاعية الصلبة، المترتبة عن نشاط الصيد البحري والحركية داخل الأحواض المينائية، لتسهيل عملية ولوج مراكب الصيد للمصايد المحلية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا