بوجدور.. نونبر يسجل تراجعا قويا في حجم مفرغات الصيد ب -21 % وإرتفاعا في القيمة ب7 %

0

إرتفعت القيمة المالية لمفرغات الصيد على مستوى ميناء بوجدور بنسبة 7 %، رغم التراجع الكبير لحجم المفرغات بنسبة  21- % خلال شهر نونبر 2020.

وحسب أرقام رسمية للمكتب الوطني للصيد ببوجدور ، فقد بلغ حجم المفرغات عند نهاية شهر نونبر المنصرم  45187 طن بقيمة مالية إجمالية في حدود  506,5  مليون درهم، وهو ما يعكس تراجعا على مستوى الحجم وإرتفاعا على مستوى القيمة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2019، التي كانت قد عرفت تفريغ  57158 طن بقيمة مالية 474,3 مليون درهم .

ووفق ذات الأرقام  فقد هم التراجع وبشكل كبير الأسماك السطحية الصغيرة، التي تقهقرت بنسبة -30 في المائة حجما وقيمة ، بعد أن بلغ حجم المفرغات عند نهاية شهر نونبر  31840  بقيمة مالية 73,7 مليون درهم  عكس نفس الفترة من سنة 2019 التي عرفت تفريغ 45284 طن من الأسماك السطحية الصغيرة برقم معاملات بلغ حينها قرابة 105 مليون درهم .

وعرفت باقي المفرغات تحسنا طفيفا على مستو الحجم والقيمة عند متم نونبر المنصرم، بعد أن بلغ حجم المفرغات 45187 طن بقيمة معاملات  بلغت 506,5 مليون درهم ، مقابل 11874 طن في نونبر 2019 بقيمة مالية  بلغت 369,3 مليون درهم ، ما يعكس إرتفاعا  على مستوى الحجم ب 12 % وزيادة في القيمة  بلغت 17 % .

وعزت مصادر مهتمة التراجع الحاد في الأسماك السطحية الصغيرة،  إلى حالة الاضطرابات الجوية التي سجلتها المنطقة، والتي أوقفت نشاط الصيد البحري اضطراريا، إلى جانب تداعيات كورونا، التي أثرت على انسيابية تنقل العاملين بقطاع الصيد الساحلي من إتجاه الاقليم . فيما أكدت المصادر المهنية المحسوبة على تجار السمك في تصريحات متطابقة لجريدة البحرنيوز، أن المكتب الوطني للصيد البحري ببوجدور، قد لعب دورا فعالا ، في الحفاظ على الحيوية التجارية، والاقتصادية،  من خلال أجرأة توقيت “السمسرة”، وتنظيم عمليات الدلالة والبيع، مع تسهيل جميع المراحل بالنسبة للمهنيين، وكدا التجار على مستوى الخدمات المقدمة، تضيف ذات المصادر . وهي مجهودات أعطت أكلها بالنسبة للأصناف السمكية المختلفة.

وعلاقة بالموضوع أشارت المصادر المهنية في مسترسل حديثها لجريدة البحرنيوز، أن القيمة المالية للمنتوجات السمكية، التي تجود بها سواحل الاقليم،  شهدت خلال اليام التي مضت من شهر دجنبر الجاري، ارتفاعا مهما على مستوى التداول من حيث القيمة.  حيث  عزت المصادر المهنية هدا الارتفاع،  الى الطلب المتزايد على اقتناء المنتوجات السمكية، بعد فتح  عدد كبير من الفنادق و المطاعم لأبوابها، إستعداد لإستقبال زبنائها مع إقتراب  الاحتفالات بحلول السنة  الجديدة 2021.

وأوضحت في ذات الصدد ان ثمن سمك “امون” تجاوز 200 درهم للكيلوغرام الواحد، ووصلت القيمة المالية لسمك “بريكة والكلمار الى 100 درهم للكيلوغرام . فيما تجاوز السقف المالي لسمك الباجو 140 درهما. وأضافت المصادر المهنية، أن رقم المعاملات المالية لسمك الرسكاس وصل الى حدود 180 درهما للكيلوغرام الواحد. وإستقر ثمن الكيلوغرام الواحد من سمك شامة  في حدود 130 درهما.  وتجاوزت اثمنة الدوراد 150 درهما للكيلوغرام الواحد. وهي أرقام تؤكد  الإنتعاش الحاصل في أثمنة المصطادات، مقارنة مع الشهور الماضية تفيد ذات المصادر المختصة .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا