بوفوس : قوارب معدودة هي لم تستفد من الصناديق العازلة بطرفاية .. وبحارة المنطقة كانوا سباقين لهذه الصناديق

0

البحرنيوز: متابعة

أكد عزيز بوفوس ممثل الصيد التقليدي بالغرفة الأطلسية الجنوبية عن الدائرة البحرية لطرفاية، أن مهنيي الصيد التقليدي بالدائرة البحرية قد إستفادوا من الصناديق العازلة للحرارة مند سنوات.

وسجل أن المنطقة كانت من المناطق السباقة على المستوى الوطني في الإستفادة من هذا البرنامج، بإستثناء بعض القوارب المعدوة والتي لا تتجاوز 20 قاربا، ضمن القوارب المصنوعة من البوليستير، التي كانت قد عززت النشاط البحري بالمنطقة في إطار إدماج 29 شابا في قطاع الصيد. وهو ما أخر إستفادة هذه الشريحة المهنية من ذات الصناديق.

وأوضح المصدر أن استفادة هذه القوارب اليولستيرية من الصناديق العازلة، هي مسالة وقت، ظلت  مرتبطة بترتيبات إدارية محلية لا غير ، تهم مجهزي هذه القوارب أنفسهم ، حيث الكرة ظلت مرمية في ملعب مجهزي هذه القوارب، من أجل إستكمال المساطر المرتبطة بالتسليم ، للتوصل بصناديقهم المتواجدة حاليا بأحد المستودعات. حتى أن البعض من مجهزي هذه القوارب، قد إستفادوا في وقت سابق من البرنامج، بعد قيامهم بالإجراءات الإدارية اللازمة.

ورغم إستفادة مهنيي طرفاية من الصناديق العازلة للحرارة، إلا ان غالبية بحارة القوارب ظلوا أوفياء لإستعمال الصناديق التقليدية، المصنوعة من البوليستير والخشب والثوب. والتي تكلف حسب مصادر مهنية محلية 300 درهم للصندوق الواحد، فيما تم الإحتفاظ بالصناديق العازلة في المنازل والمستودعا وحتى على الأرصفة. 

وتعزي المصادر المهنية هذا السلوك، إلى مجموعة من المبررات تبقى مرتبطة بكون القوارب تفتقد للعلو الكافي، ناهيك عن وزن هذه الصناديق، دون إغفال ضعف حمولتها، والتي لاتستجيب لحجم المصطادات، وكذا في نقل مستلزمات رحلة الصيد، خصوصا مادة الثلج. حيث يحتاج الأمر لصناديق إضافية، لاسيما بالنسبة للقوارب التي تشتغل بنظام “البياخي”.

مصدر مأذون محسوب على غرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية، أكد في إتصال مع جريدة “البحر نيوز”، أن غرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية، أشرفت منذ سنة 2013، على توزيع الصناديق البلاستيكية على أرباب القوارب التقليدية في جهة وادي الذهب – لكويرة، وجهة العيون – الساقية الحمراء، حتى نفوذ الدائرة البحرية لسيدي إفني. وذلك في إطار شراكة مع الوزارة الوصية على قطاع الصيد . وهو التوزيع الذي تم بمعدل ثلاثة صناديق لكل قارب. إذ أبرزت المصاد في ذات السياق  عزمها  إطلاق إعلان للقوارب، التي لم تستفد بعد من الصناديق بطرفاية، بتسريع تسوية وضعيتها الإدارية للحصول على صناديقها العازلة.

ويعول الفاعلون المهنيون على تطوير أداء نشاطهم المهني، بما يرفع من المستوى المعيشي للبحارة بالجهات الجنوبية، حيث أشارت تصريحات متطابقة لفاعلين مهنيين،  أن قطاع الصيد التقليدي  يعول على تعزيز الوعي بأهمية هذا النوع من الصناديق وتطويره،  بما يضمن له لعب دور ريادي في محاربة الصيد السري وغير المسؤول، وكذا الحد من المشاكل والفوضى التي تعرفها أسواق السمك بالجهة. وكذا تثميين المنتوج، والحفاظ على الجودة والبيئة والثروة السمكية، إذ أضافت أن الصناديق العازلة للحرارة ستعطي دفعة قوية لتثمين منتوجات الصيد التقليدي بالقطاع.

ومن مزايا هذا الصندوق أنه يحافظ على جودة المنتوج السمكي لمدة أطول وسهل التنظيف، ومتوفر على غطاء عازل للحرارة محكم الإغلاق ومانع للتسرب.  ويقلص من مصاريف رحلة الصيد، لأنه يحافظ على مادة الثلج لعدة أيام . ولا يشغل حيزا كبيرا من مساحة القارب، كما  أن كل صندوق من هذه الصناديق منقوش عليه رقم القارب واسم ميناء الربط ورقما تسلسليا.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا