تجار السمك بطنجة يستبقون تدشين سوق البيع الثاني بلقاء عمدة المدينة

0

إحتضن مقر الجماعة الحضرية بطنجة أمس الاثنين 20 ماي 2019، لقاءا جمع بين رابطة الزهاني لتجار السمك بمدينة طنحة وعمدة المدينة، وذلك في إطار المقاربة التشاركية التي تجسد محور التواصل بين مسؤول تدبير الشأن العام المحلي لمدينة البوغاز، وإحدى الجمعيات النشيطة في تجارة الأسماك بالمدينة.

وجاء في تصريح محمد المودن رئيس رابطة الزهاني لتجارة السمك لجريدة البحرنيوز، أن اللقاء يكتسي طابع الأهمية القصوى، من خلال  نقاش مواضيع مهمة وبعض التحديات المترابطة مع تجارة الأسماك بمدينة البوغاز؛ حيث شكل الاجتماع فضاء لطرح الاشكالات وتبادل الأفكار،  و التي  ترجمت بعض التوصيات منها إلى مبادرات ملموسة. تجلت في تفعيل عمدة المدينة حينا حملة تنظيف سوق البيع الثاني الحالي من الأزبال و النفايات و المياه المخلوطة بدماء الأسماك و القشور. كما  تم غسل أرضية السوق بالمياه من طرف عمال النظافة، في صورة ترمي إلى تحسين ملامح  فضاء البيع المؤقت.

 وتابع محمد المودن رئيس رابطة الزهاني، و عضو الغرفة التجارية بطنجة حديثه بالقول، أن دواعي اللقاء مع عمدة المدينة، كانت بهدف تحسين الحكامة من أجل تنمية مستدامة، في مجال تجارة الأسماك بالجهة، التي تعد من بين النشاطات التجارية التي تعول عليها الجهة، كرافعة اقتصادية حقيقية،  بالموازاة مع سوق البيع الثاني الجديد للأسماك،  المشيد على مستوى مدخل المدينة. هذا الآخير الذي ينتظر تدشينه في الأسابيع القليلة المقبلة. و هذا في حد ذاته يقول المودن، يفرض عقد اجتماعات ذات طابع أساسي، استكمالا للحوار الهادف، الذي تراهن عليه رابطة الزهاني. وذلك بأمل تعميقه من خلال المشاورات و المناقشات، و تبادل الآراء و طرح التصورات و الاقتراحات البناءة،  نحو مستقبل متماسك وشامخ لتجارة الأسماك و لساكنة طنجة، و الجهة على حد سواء.

 وأكد المودن في معرض تصريحه لجريدة البحرنيوز، أنه آن الأوان لكي يسترجع تجار السمك بالمدينة قيمتهم المهنية، كشركاء أساسيين في تثمين المنتجات البحرية، و ضمان تنافسيتها من جهة، و المساهمة الحثيثة في الرفع من الاستهلاك الوطني للأسماك من جهة أخرى. هذا من خلال إنجاح الانتقال من الفضاء المؤقت للبيع الثاني الكائن بوسط المدينة، إلى السوق النموذجي الجديد المشيد حديثا لأجل هدا الغرض. فالملاحظات في ذات اللقاء يضيف رئيس رابطة الزهاني ،  انصبت في عمومها حول ضرورة توفير مرافق خاصة بالتجار،  ليتمكنوا من وضع حاجياهم، و القيام بأعمال المحاسبة، و الفوترة.

ومن جهته أفاد مصدر  محسوب على محيط عمدة مدينة طنجة، أن أهداف الاجتماع مع رابطة الزهاني، ممثلة في عضو غرفة التجارة و الصناعة بطنجة محمد المودن، اختزلت بعض الإشكالات المترابطة مع انطلاق عمل السوق الجديد، من جانب المرافق الخاصة بتجار السمك، و أيضا إشكالية المدار القريب من السوق الجديد. كما همت  الملاحظات التي سيتعاطى معها عمدة المدينة خلال المرحلة القادمة قبل تدشين السوق، و التي تمثل التحدي الرئيسي التي يتوجب التعامل معها بشكل جيد،  طلب تعزيز احترام الحريات المهنية، و توسيع دوائر المشاركة في إدارة الشؤون العامة بحكامة جيدة،  تتجاوز المجالات المختلفة لتشمل الأبعاد المهنية المتعلقة بتجارة السمك بالجهة، نحو تشكيل قاعدة للنماء الاقتصادي و التجاري الحقيقي بمدينة البوغاز.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا