“ترواحيت” تنطلق بميناء العيون إستعدادا ل “عيد المولد” وسط أرقام متدبذبة في حصيلة البياخي الصيفي

0
بحارة يقومون بعملية “سوسان الشبكة” بميناء المرسى بالعيون

شرعت مراكب الصيد الساحلي صنف السردين التي تنشط على مستوى الدائرة البحرية بالعيون، في تعليق نشاط رحلاتها البحرية، أو ما يصطلح عليه مهنيا ”بتاروحيت” استعدادا لعيد المولد النبوي، حيث تكتسي هاته المناسبة طابعا خاصا لدى مهنيي الصيد البحري، الذين يتوقفون عن العمل لأيام من أجل زيارة الأهل والأحباب.

وحسب تصريحات متطابقة لفاعلين مهنيين إستقتها جريدة “البحرنيوز”، فإن أسطول (السرادلية) بميناء المرسى بالعيون، أوقف نشاطه البحري، على وقع حصيلة رحلات بحرية لابأس بها، بسبب جودة ووفرة المنتوج السمكي من السردين بالسواحل. وتابعت ذات المصادر في ملاحظتها لنشاط الصيد، أن هناك مجموعة من المراكب المعروفة، دأبت على تحقيق أحسن المبيعات بفضل الربابنة، وحنكتهم ومعرفتهم للجوانب الدقيقة للعمل في مصيدة العيون. فيما تتخبك الكثير من المراكب في مجموعة من التحديات المرتبطة بقلة المردودية . وهو ما إنعكس سلبا على الحركة التجارية والاقتصادية للبحارة الصيادين.

وكشفت مصادر مأذونة من داخل المكتب الوطني للصيد البحري، أن مبيعات مراكب السردين بميناء المرسى بالعيون خلال الثلاث أشهر الأخيرة من عملهم (البياخي)، كانت مهمة على العموم، ومختلفة من مركب إلى أخر. إذ وبلغة الأرقام تشير المصادر، أن هناك مراكب تجاوزت 300 مليون في مبيعاتها، و هناك مراكب تدلت أرقام المبيعات إلى 160 مليون أو أقل نسبياً.

وعاينت جريدة “البحرنيوز”، يوم أمس، بميناء المرسى، عملية (سوسان الشبكة)، وتنقيتها من بقايا الأسماك، إيذانا بتوقيف نشاط الصيد. كما علمت الجريدة، أن وكالات الأسفار المختلفة بمدينة المرسى، تعمل على توفير الحافلات اللازمة، لنقل البحارة المسافرين، لتمضية عطلة عيد المولد، وذلك بتنسيق مع السلطات المحلية، وفي إحترام تام للتدابير الوقائية، التي أقرتها الظرفية الصحية بسبب جائحة فيروس كوفيد-19.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا